وزير في حكومة نتنياهو: صفقة القرن كارثية للشعب الإسرائيلي

وصف وزير التعليم في حكومة الاحتلال، نفتالي بينيت، خطة السلام الأمريكية للسلام الفلسطيني - الإسرائيلي والتي يطلق عليها "صفقة القرن"، بأنها "كارثية سيدفع ثمنها الشعب الإسرائيلي". 

ودعا بينت؛ وهو عضو المجلس الوزاري الأمني الإسرائيلي المصغر "كابينت"، في تصريحات للقناة العبرية السابعة، الإدارة الأمريكية إلى كشف تفاصيل "صفقة القرن"، قبل الانتخابات الإسرائيلية المقررة في التاسع من نيسان/أبريل المقبل.

وأردف: "لا شك في أن الرئيس ترمب صديق حقيقي لإسرائيل، ولكن في الوقت نفسه يجب أن لا يحتفظ الأصدقاء بأسرار عن بعضهم البعض.. يجب أن نعرف ما هي تفاصيل صفقة القرن، ولماذا يتم إخفاؤها عنا".

وادعى بأن "السعوديون والفلسطينيون، وملك الأردن، وأردوغان، جميعهم يعرفون الخطة باستثناء نحن في إسرائيل".

واستطرد: "يبدو أن الجميع يخطط لدولة فلسطينية فوق رؤوسنا. يجب أن لا ندفع ثمن هذا الخطأ الفادح بعدم نشر الصفقة قبل الانتخابات".

وأكد ضرورة أن لا يتم نشر الصفقة بعد الانتخابات الإسرائيلية "حتى لا يقع الجمهور في الظلام". متابعًا: "الجمهور الإسرائيلي يطالب بمعرفة كل تفاصيل الخطة قبل الانتخابات. حتى يتمكن الناخبون من التصويت لصالح اليمين أو من أجل إقامة دولة فلسطينية إرهابية تهدد وجودنا".

يشار إلى أن كوشنير، والمبعوث الأميركي إلى الشرق الأوسط جيسون غرينبلات، يقومون حاليا بزيارة عدة دول خليجية وذلك لحشد الدعم لـ "صفقة القرن". وشملت الجولة الإمارات وسلطنة عمان والسعودية وقطر.

وفي وقت لاحق اليوم الأربعاء سيصل كوشنير إلى أنقرة لإجراء مفاوضات مع الرئيس التركي، رجب طيب اردوغان، حيث ستتمحور المفاوضات بينهما على "صفقة القرن"، بحسب ما أفادت وسائل إعلام تركية.

وجمدت قيادة السلطة الفلسطينية الاتصالات مع إدارة ترمب الذي اتهمته بالانحياز الفاضح إلى إسرائيل، وترى أن الولايات المتحدة أقصت نفسها من دور الوسيط بعد اعترافها بالقدس عاصمة لإسرائيل أواخر العام 2017.

كما ترفض السلطة الفلسطينية إجراء محادثات مع واشنطن ما لم تتّخذ الإدارة الأميركية موقفا أكثر اعتدالا في النزاع بين إسرائيل والفلسطينيين.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.