تقرير رسمي: "إسرائيل" اعتقلت أكثر من 16 ألف فلسطينية منذ عام 1967

يواصل اعتقال 49 أسيرة بظروف مأساوية

أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين (حقوقية رسمية)، بأن سلطات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت أكثر من 16 ألف امرأة فلسطينية وزجت بهن في سجونها منذ العام 1967.

وقالت الهيئة الحقوقية في بيان لها اليوم الأربعاء، بمناسبة يوم المرأة العالمي (يُصادف يوم 8 مارس الجاري)، إن الاحتلال يُواصل انتهاك حقوق المرأة الفلسطينية، عبر الممارسات القمعية التي تنتهج ضدهن.

وأضافت "لا زالت المرأة الفلسطينية تقتل وتعتقل وتنتهك حقوقها بالجملة من قبل المحتل الإسرائيلي"، داعية إلى العمل على إنهاء معاناة الأسيرات "بأسرع وقت ممكن".

وبيّنت أن الاحتلال يمارس بحق الأسيرات الفلسطينيات "أقسى أنواع التعذيب الجسدي والنفسي، حيث يتعرضن بين الحين والآخر لاعتداءات وحشية؛ جسدية ولفظية".

وأشارت إلى أن سلطات الاحتلال واصلت خلال العام الحالي حملة اعتقالات طالت عدد من النساء دون مراعاة للحالة الانسانية التي تتمتع بها المرأة.

ولفتت إلى أن 49 أسيرة يقبعن حاليًا في سجن "الدامون"، بينهن 20 أمًا، و6 مصابات بالرصاص خلال عمليات الاعتقال، وأن نصف العدد الإجمالي صدر بحقهن أحكاما متفاوتة وصل أعلاها لـ 16 عامًا، والنصف الآخر لا زال قيد التوقيف.

ونوهت الهيئة الحقوقية، إلى أن الأسيرات يعانين من سياسة الإهمال الطبي المتعمد ويشتكين منذ سنوات طويلة من عدم وجود طبيبة نسائية في عيادة السجون لرعايتهن، وعدم صرف أدوية مناسبة للحالات المرضية بينهن.

وتعتبر الأسيرة إسراء الجعابيص من أصعب الحالات بين الأسيرات، والتي تحتاج لعمليات جراحية عاجلة بعد إصابتها بحروق شديدة حين الاعتقال تسببت ببتر 8 من أصابعها، ويماطل الاحتلال في إجراء العمليات اللازمة لها.

وذكرت "شؤون الأسرى"، أن مكان احتجاز الأسيرات مخالف لكل الأعراف والقوانين الدولية والإنسانية واتفاقية جنيف الرابعة، لا سيما المادة 85 من الاتفاقية.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.