الاحتلال يقتحم مصلى "باب الرحمة" في الأقصى

اقتحمت شرطة الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، مصلّى "باب الرحمة" في المسجد الأقصى بالقدس، وقامت بتصوير المتواجدين فيه.

وأفادت مراسلة "قدس برس" بأن عناصر إسرائيلية اقتحموا المصلّى، وقاموا بتصوير المصلين المتواجدين والمرابطين فيه، ما أدى لمشادات كلامية بين الطرفين.

وأضافت أن أجواء من التوتّر سادت المسجد الأقصى، بالتزامن مع اقتحام المستوطنين اليهود للمسجد خلال الجولة الثانية للاقتحامات (الفترة المسائية).

وأشارت إلى أن أصوات التكبير علت أرجاء المكان، حيث كان عشرات المصلّين يُرابطون في مصلّى "باب الرحمة" وباحته الخارجية ومحيطه منذ ساعات الصباح.

وأوضحت أن الشرطة الإسرائيلية عزّزت من تواجد عناصرها، إلى جانب انتشار القوات الخاصة المسلّحة بين المصلين.

وكانت الإذاعة العبرية، كشفت، في وقت لاحق اليوم، عن مساع تبذلها تل أبيب مع عمّان لحل أزمة مصلى "باب الرحمة" في المسجد الأقصى في القدس المحتلة.

ويأتي هذا التوتر بعدما قامت الشرطة الإسرائيلية بوضع سلاسل حديدية مع قفل على الباب الواقع على رأس الدرج المؤدي إلى مبنى "باب الرحمة" الشهر الماضي، ما لم يرق للمقدسيين الذين قاموا بتحطيمه بعد تأديتهم الصلاة بالقرب من المصلى.

واستمرت الأحداث بالتصاعد شيئاً فشيئاً من خلال الاعتداء على المصلين واعتقالهم وإبعادهم عن المسجد الأقصى وكذلك استهداف حراس المسجد وسدنته، حتى استطاع المقدسيون بالتعاون مع دائرة الأوقاف الإسلامية بفتح مصلّى "باب الرحمة" المغلق منذ 16 عاماً حتى اليوم.

وشنّت الشرطة الاحتلال الإسرائيلي بعد ذلك، حملة اعتقالات مكثّفة على مدار أُسبوعين لشخصيات دينية ومقدسية ونشطاء ونساء وأطفال ممن استطاعوا كسر البوابة الحديدية وشاركوا في فتح مصلّى “باب الرحمة”، وأبعدت أكثر من 130 فلسطينياً عن المسجد الأقصى لفترات تراوحت ما بين أيام وشهور.

 

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.