معاريف: نتنياهو متخوف من اندلاع مواجهة عسكرية مع حماس

ذكرت صحيفة "معاريف" العبرية، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، متخوف من اندلاع تصعيد عسكري مع حركة "حماس" في قطاع غزة خلال فترة الانتخابات.

ونقلت الصحيفة العبرية عن مصدر سياسي إسرائيلي بارز قوله إن هدف نتنياهو الأعلى، هو تأجيل أي تصعيد محتمل مع حماس بغزة، إلى ما بعد انتخابات الكنيست، بأي ثمن.

وأضاف المصدر: "حركة حماس تفهم ذلك جيدًا، وتتصرف وفق ذلك، وتقوم بابتزاز إسرائيل وتستغل الوضع لصالحها".

وأشار إلى وجود مساعٍ للتهدئة، "لكن لا يوجد لدينا أوهام حول تحقيقها، وما يحدث الآن هو محاولة وضع ضمادة على جرح ينزف، وليس واضحًا كيف ستكون الأيام القادمة".

ونوه المصدر الإسرائيلي إلى جهود المبعوث الدولي نيكولاي ملادينوف لإطلاق مشاريع دولية، والمنح القطرية وجهود الوساطة المصرية. مؤكدًا: "لم تقترب الأطراف حتى الآن لاتفاق تهدئة".

وزعم، أن حماس خفضت من مستوى "العنف" على حدود قطاع غزة بالأمس، "وذلك من أجل المساومة مع إسرائيل، في محاولة منها للوصول إلى انجازات جيدة على الساحة السياسية".

ولفت النظر إلى أن "إسرائيل ليست معنية بالتصعيد في هذه الفترة، وأنه من المتوقع أن تقوم حماس بالعودة للعنف على الحدود، في حال فشل المساعي للتوصل إلى تهدئة، خصوصًا في نهاية شهر آذار/ مارس الجاري وإحياء الذكرى السنوية لمسيرات العودة".

وأردف: "في هذه الحالة، يمكن أن يتدهور الوضع الأمني بالجنوب بسرعة، رغم عدم رغبة القيادة السياسية والأمنية في إسرائيل في حدوث تصعيد في هذا الوقت".

واستطرد: "نتنياهو يحافظ على أوراق المساومة بيده، ولا يجتمع مجلس الوزراء ولا يتم تحديثه بالتفاصيل، وبينما لا تواجه إسرائيل مشكلة في شن هجمات على سورية، تبقى إمكانية شن هجمات على غزة ضئيلة، بسبب الحساسية السياسية العالية".

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.