فصائل المقاومة الفلسطينية بغزة تتهم أمن السلطة بالسعي لإحداث الفوضى في القطاع

اتهمت فصائل المقاومة في قطاع غزة، اليوم الأحد، جهات أمنية في السلطة الفلسطينية، بالسعي لزرع بذور الفتنة واحداث الفوضى والفلتان الأمني في القطاع، لأهداف "مشبوهة".

وقالت الفصائل في مؤتمر صحفي عقب اجتماع عقدته اليوم في مدينة غزة، "يحاول البعض استغلال الأوضاع الإنسانية الصعبة في قطاع غزة، من أجل تمرير مشروع الفوضى والفلتان الأمني من جديد، وهو الهدف المعلن لسلسلة طويلة من العقوبات التي فرضتها السلطة ضد أهالي قطاع غزة منذ نيسان/إبريل 2017, وزادت حدتها مؤخراً بشكل كارثي".

وأضافت أن "بعض الجهات الأمنية المعلومة في رام الله، تحرك الشارع الفلسطيني في قطاع غزة لأهداف مشبوهة، بالإضافة إلى تعزيز الانقسام وزيادة في الشرذمة والفرقة داخل الصف الفلسطيني".

وأشارت في هذا الصدد، إلى أن "السلطة الفلسطينية تقف موقف العداء اتجاه أهالي قطاع غزة، حيث تستمر في فرض العقوبات، وتواصل قطع الرواتب عن الموظفين وعوائل الشهداء والأسرى والجرحى، وتتعمد تقليص الخدمات الإجتماعية عن الفقراء والمحتاجين".

وأكدت فصائل المقاومة على أهمية الوحدة الوطنية وضرورة تعزيزها بين أبناء الشعب الواحد والعمل على إنهاء الانقسام كضرورة استراتيجية في معركة إسقاط المؤامرة ودفع الأخطار المحدقة بالقضية الفلسطينية.

ودعت إلى رفع العقوبات الظالمة التي تفرضها حكومة رام الله ضد قطاع غزة وإعادة الرواتب المقطوعة عن عائلات الشهداء والأسرى والجرحى فوراً .

وحول التظاهرات الأخيرة التي شهدها القطاع، أكدت الفصائل متابعتها عبر لجنة دائمة مع الجهات الحكومية لمعاجلة كافة القضايا الحياتية للمواطنين بما يساهم في تخفيف حدة الأزمة المعيشية في قطاع غزة .

كما أكدت على حق التظاهر السلمي المطلبي في قطاع غزة والضفة الغربية بعيداً عن التخريب والفوضى .

وشددت الفصائل على رفضها "المساس أو العبث بحالة الإستقرار الأمني في قطاع غزة والتي تشكلت من خلال درجة الوعي الجمعي العالية وإستشعار المسؤولية الوطنية من قبل الجميع".

كما شددت على أن سلاح المقاومة خط أحمر ومهمته مواجهة الاحتلال، موضحة بأن أي محاولة للتحريض على سلاح المقاومة مشبوهة ومرفوضة.

ودعت إلى إعادة ترتيب الأولويات الوطنية لحماية المسجد الاقصى وتفعيل مسيرات العودة وكسر الحصار.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.