الاحتلال يحصّن مواقعه العسكرية في الضفة خشية العمليات الفلسطينية

قرّر جيش الاحتلال الإسرائيلي إقامة تحصينات إضافية على كافة نقاط ومواقع الجنود بالضفة الغربية المحتلة، خشية تنفيذ عمليات فدائية فلسطينية.

وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، الصادرة اليوم الثلاثاء، إن القرار جاء في أعقاب عملية "أرائيل"، وفي ظل تخوف المنظومة الأمنية الإسرائيلية من اندلاع تصعيد بالضفة الغربية.

وأضافت الصحيفة، أن الجيش الإسرائيلي قرر إجراء فحص لكافة المواقع الموجودة بالضفة الغربية، وإدخال تغييرات وتحصينات عليها بهدف توفير حماية إضافية للجنود من منفذي العمليات.

وبحسب الصحيفة العبرية، فقد قرر الجيش رفع مواقع الحراسة التي يعمل فيها الجنود بمكعبات إسمنتية، وذلك بهدف الفصل بين الجنود وبين منفذي عمليات محتملين قد يتوجهون إليهم مباشرة بهدف مهاجمتهم من مسافة قصيرة، كما جرى تحريك بعض المواقع من أمكنتها.

وذكرت الصحيفة، أن قوات الاحتلال كانت قد لجأت إلى إجراءات مماثلة في أعقاب عملية إطلاق النار التي وقعت قرب مستوطنة "غفعات أساف" شرق رام الله (شمال القدس المحتلة) في أواخر العام الماضي.

وأضافت قوات الاحتلال، في حينه، مكعبات إسمنتية في عدد من محطات الحافلات بشوارع الضفة الغربية، كما عزّزت من حجم قواتها على الشوارع والمفترقات، وخاصة في منطقة رام الله.

وأشارت الصحيفة، إلى أن قوات الجيش الإسرائيلي ما زالت تواصل عمليات البحث عن منفذ عملية إطلاق النار عند مستوطنة أرائيل عمر أمين أبو ليلى، الأحد الماضي، في القرى القريبة من موقع العملية، وذلك من خلال عمليات التمشيط وعمليات جمع المعلومات على المستوى الاستخباري عن منفذ العملية الذي انسحب من موقع العملية بعد أن خطف بندقية أحد الجنود مما يزيد من خطورته.

وادعت الصحيفة أن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية تعتقد أن أبو ليلى يختبئ في إحدى قرى محافظة سلفيت (شمالا) والتي يعرفها جيدا.

وأضافت أنه يعتقد أنه أصيب بجروح، وانه يتلقى المساعدة من أحد أصحابه، حيث تبذل الأجهزة الأمنية الإسرائيلية جهودا للوصول إلى هؤلاء الأشخاص.

ونفذ أبو ليلى (19 عاما)؛ صباح الأحد، عملية طعن وإطلاق نار "مزدوجة" قرب مفرق مستوطنة "أرائيل" المقامة على أراضٍ فلسطينية شمالي مدينة سلفيت، أسفرت عن والتي أسفرت عن مقتل جندي ومستوطن وإصابة ثالث بجروح خطيرة.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.