مُحدّث - 33 إصابة برصاص وغاز إسرائيلي في قطاع غزة

أصيب 33 فلسطينيًا، مساء اليوم الثلاثاء، برصاص وغاز قوات الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة؛ خلال مشاركتهم في تظاهرات سلمية على شاطئ بيت لاهيا (شمالًا) وقرب البريج (وسط).

وأفادت مصادر طبية في غزة، بأن الطواقم الطبية تعاملت مساء اليوم مع 29 إصابة في الحراك البحري شمالي قطاع، بينهم إصابتان بالرصاص الحي وأربع إصابات بأعيرة معدنية مغلفة بالمطاط، إلى جانب 14 بضربات قنابل الغاز و9 اختناق وشظايا.

وذكرت مصادر محلية، أن المسير البحري الـ 25، قد انطلق مساء اليوم على شاطئ بيت لاهيا، تحت اسم "غزة ستنتصر على محاصريها"، بمشاركة مجموعة من القوارب الفلسطينية.

وأشارت المصادر إلى أن الجماهير الفلسطينية توجهت في مسير الإسناد للحراك البحري قرب موقع "زيكيم" العسكري الإسرائيلي.

وأوضحت أن جنود الاحتلال وزوارقه الحربية، أطلقوا وابلًا من الغاز المسيل للدموع صوب المشاركين في المسير، ما أدى لإصابة عدد منهم بالاختناق. مؤكدة أنه "تم علاجهم ميدانيًا من قِبَل الطواقم الطبية المتواجدة في المكان".

وأردفت ذات المصادر، بأن قوات الاحتلال أصابت 4 فلسطينيين بالرصاص الحي؛ بينهم إصابتان في الأطراف السفلية، شرقي مخيم البريج للاجئين (وسط قطاع غزة).

ويشارك الفلسطينيون منذ الـ 30 من آذار/ مارس الماضي، في مسيرات سلمية، قرب السياج الفاصل بين قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، للمطالبة بعودة اللاجئين إلى مدنهم وقراهم التي هُجروا منها في 1948 وكسر الحصار عن غزة.

وابتكر الشبان الفلسطينيون فعاليات "الإرباك الليلي" التي تبدأ في ساعات المساء، والمسير البحري، ومسيرات أمام معبر "بيت حانون- إيرز" شمال قطاع غزة رفضًا للحصار والمؤامرة ضد اللاجئين.

ويقمع جيش الاحتلال تلك المسيرات السلمية بعنف، حيث يطلق النار وقنابل الغاز السام والمُدمع على المتظاهرين بكثافة. ما أدى لاستشهاد 271 مواطنًا؛ بينهم 11 شهيدًا احتجز جثامينهم ولم يسجلوا في كشوفات وزارة الصحة الفلسطينية، في حين أصيب 31 ألفًا آخرين، بينهم 500 في حالة الخطر الشديد.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.