حركة "حماس": أحبطنا خطة الفلتان المنظم في غزة والتي رعتها مخابرات رام الله

أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، أنها أحبطت خطة الفلتان المنظم بغزة التي رعتها أجهزة التنسيق الأمني في رام الله، وخاصة جهاز المخابرات العامة الذي يتزعمه ماجد فرج.

وأوضحت أن أحد أهداف مخطط الفلتان شق الصف الوطني وحالة اللحمة والتوحد في غزة، الذي ساء سلطة التنسيق الأمني المعزولة في المقاطعة.

وقالت في بيان مطول لها اليوم الثلاثاء، إن جملة من الأحداث والتطورات التي شهدتها فلسطين المحتلة؛ القدس والضفة الغربية وقطاع غزة والشتات والداخل المحتل، تفرض على شعبنا وقواه جميعها التوحد والاصطفاف لمواجهة المؤامرات والصفقات السياسية المشبوهة والحصار.

وشددت، على أنها "باقية ومستمرة في طريق الجهاد والمقاومة، مهما حاول الأعداء والخصوم حرفها عن مسارها".

ودعت الفصائل الفلسطينية "صاحبة التاريخ في العمل والمقاومة والنضال" إلى مزيد من العمل في مشروع المقاومة وتعزيزه وتطويره وحمايته.

وطالبت بمزيد من الجهد نحو تحقيق وحدة وطنية حقيقية وفق الاتفاقيات التي وقعت عليها الفصائل كافة في عدة محطات، خاصة اتفاق المصالحة الشامل في القاهرة عام 2011.

وأوضحت، أن الاحتلال قد تجرأ على القدس والمسجد الأقصى، ومضى بمخططات التقسيم، إلى جانب استمرار "غول" الاستيطان و"عربدة" المستوطنين والاغتيالات والاعتقالات بالضفة الغربية.

ورأت أن ذلك "استهداف عالمي تقوده الإدارة الأمريكية المتصهينة لضرب رأس القضية الفلسطينية، وتحويل إسرائيل إلى دولة شرعية في المنطقة تحظى بالقبول والعلاقات والتطبيع".

وأردفت: "ويمضي ما يسمى بمنسق شؤون المناطق في جيش الاحتلال في تثبيت سيادته الباطلة على الضفة الغربية، وفي غياب واضح للسلطة الفلسطينية التي لا تفعل شيئًا لحماية الأرض والإنسان، بل تستمر في التعاون الأمني المقيت".

وجاء في بيان حماس، أن "المؤامرة على اللاجئين تستمر في الشتات؛ تهجيرًا وتوطينًا، نحو تصفية خطيرة للقضية، وهي الشاهد على مأساة الشعب الفلسطيني، وحقوقه التاريخية".

ولفت النظر إلى تصاعد هجمة الاحتلال ضد الأسرى في السجون الإسرائيلية وازدياد القمع بحقهم، بالتزامن مع المتغيرات على الساحة الفلسطينية.

وأفادت حماس، بأن الحصار والعدوان الصهيوني يستمر في قطاع غزة بأشكاله المتنوعة، وتقف المقاومة سدًا منيعًا أمام جبروت المحتل وطغيانه.

وذكرت أن رئيس السلطة في الضفة الغربية يُواصل فرض العقوبات "الإجرامية" بحق غزة؛ "وهي عقوبات تتساوق مع حصار الاحتلال، وتتجه معه نحو هدف واحد محدد واضح، فصل الضفة عن غزة، وكسر القاعدة الصلبة لمشروع المقاومة".

وأضافت: "قيادة السلطة وفتح لم تستجيبان لكل ما بذلته حماس وفصائل شعبنا المختلفة من جهود نحو لمّ الشمل وإنهاء الانقسام، وتحقيق الوحدة الوطنية، وبناء المؤسسات الوطنية بناءً سليمًا".

واعتبرت أن ذلك يعني أن السلطة "قد ذهبت بعيدًا في منهجها القائم على الإقصاء والتفرد، وظنت أن عقوباتها الإجرامية ضد غزة وشعبها ومقاومتها قد آتت أكلها، وأن الشعب الفلسطيني في القطاع سيثور ضد مقاومته التي تحميه".

واتهمت السلطة بأنها "أُعدت خطة شاملة، وبدأت أجهزة الأمن في رام الله بالتواصل والتخطيط لإحداث قلاقل في غزة، وإعادة الفلتان الأمني الذي مارسوه سابقًا، وحددوا يوم الخميس 14 آذار، يومًا لانطلاق فلتانهم ومخططهم الخبيث".

ونددت حركة "حماس" بالاعتداء على أي مواطن في قطاع غزة. مؤكدة أن "سيادة القانون هي التي تحكم غزة، وعلى الحق في التجمع السلمي وحرية الرأي". ومطالبة الأجهزة الأمنية بـ "إعادة الحقوق للمطلوبين".

وأردفت: "حجم التشهير الذي مارسته حركة فتح خلال الأيام الماضية عبر استدعاء صور من أحداث في دول أخرى يؤكد وجود مخطط لشق الصف الوطني وتخريب مسيرات العودة".

وتابعت: "نقدر الأزمة الإنسانية التي يعيشها أهلنا في قطاع غزة، ونحن جزء منها، نعاني ما يعانيه شعبنا، ونعلم حجم المعاناة والألم الذي تحياه الأسر والشباب والخريجون".

وأكدت حماس أن تلك الأزمة أولوية جهودها المستمرة على مختلف الأصعدة للتخفيف عن الشعب وتوفير متطلبات العيش الكريم له، لافتة النظر إلى الاستمرار حتى إجبار الاحتلال على كسر الحصار الظالم عن غزة.

أوسمة الخبر فلسطين حماس غزة بيان

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.