مقدمة - رام الله.. قوات الاحتلال تُحاصر منزلًا في قرية "عبوين"

اندلعت مواجهات وأسفرت عن إصابتين في صفوف الفلسطينيين

صورة أرشيفية

اندلعت مواجهات "عنيفة" في قرية عبوين شمال غربي مدينة رام الله (شمال القدس المحتلة)، مساء اليوم الثلاثاء، بين قوات الاحتلال ووحدة "اليمام" الخاصة التابعة لها وشبان فلسطينيون عقب محاصرة منزلًا في القرية.

وذكرت مصادر طبية فلسطينية، أن شابيْن أصيبا خلال المواجهات مع قوات الاحتلال. مبينة أن الإصابة الأولى كانت بشظايا في الرقبة والساق وصلت لمجمع فلسطين الطبي وحالته مستقرة، وأخرى بالرصاص الحي وصفت بالخطيرة.

وقال شهود عيان، إن المواجهات اندلعت عقب "تسلل" قوة إسرائيلية خاصة لعبوين واكتشافها من قبل الشبان، ما أدى لاقتحام القرية بعدد كبير من آليات الاحتلال ترافقها جرافة.

وأشار الشهود إلى إصابة شابيْن برصاص الاحتلال خلال المواجهات. لافتين النظر إلى أن جيش الاحتلال يمنع مركبات الإسعاف الفلسطينية التابعة لجمعية الهلال الأحمر من الوصول لمكان المواجهات.

ولفتوا النظر إلى أن مركبات إسعاف إسرائيلية عسكرية دخلت إلى قرية عبوين واتجهت لمكان الحدث، دون أن تُخلي حتى اللحظة أي إصابة أو ما شابه.

وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال حاصرت منزلًا في البلدة القديمة بـ "عبوين" وشرعت بمطالبة شخص (لم تحدد هويته) لتسليم نفسه عبر مكبرات الصوت.

ونوهت إلى أن قوات الاحتلال أطلقت ثلاثة صواريخ من طراز "لاو" باتجاه المنزل المحاصر، دون الحديث حتى اللحظة وقوع إصابات أو شهيد داخل المنزل.

وأردفت: "وقع اشتباك مسلح مع قوات الاحتلال ووحداته الخاصة وشخص آخر تحصن في منزل بالبلدة القديمة، (...)، وجيش الاحتلال قام بفصل التيار الكهربائي عن البلدة".

ومن الجدير بالذكر أن الإعلام العبري لم ينفي أو يؤكد حتى اللحظة استشهاد أي فلسطيني في المنزل المحاصر، واكتفى بالحديث عن محاصرة "مطلوب" لقوات الاحتلال قد تحصن في منزل بقرية عبوين.

يتبع..

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.