رام الله: شرعية القدس والجولان يحددها الفلسطينيون والسوريون

أعربت السلطة الفلسطينية عن رفضها لتصريحات الرئيس الأمريكي، دونالد ترمب، حول الاعتراف بالسيادة الإسرائيلية على مرتفعات الجولان السورية المحتلة.

وقال الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية، نبيل أبو ردينة، في بيان صحفي اليوم الجمعة "إن شرعية القدس والجولان يحددها الشعب الفلسطيني والشعب السوري".

وأضاف "أية قرارات تتخذها الادارة الاميركية مخالفة للقانون والشرعية الدولية لا قيمة لها، ولن تعطي الشرعية للاحتلال الاسرائيلي وستبقى حبرا على ورق".

ورأى أن "التصعيد الإسرائيلي والذي يقابله انحياز أميركي أعمى سيؤدى إلى مزيد من التصعيد والتوتر في المنطقة"، مضيفا "لن يتحقق السلم والأمن والاستقرار في المنطقة والعالم إلا اذا طبقت قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية الداعية لانسحاب إسرائيل من الاراضي العربية المحتلة كافة مقابل تحقيق السلام مع الدول العربية والإسلامية".

وكان ترمب قد قال في تغريدة له على موقع "تويتر" الليلة الماضية، "بعد 52 عامًا حان الوقت لاعتراف الولايات المتحدة الكامل بسيادة إسرائيل على هضبة الجولان التي لها أهمية استراتيجية وأمنية حيوية لتل أبيب والاستقرار الإقليمي".

وفي 27 شباط/ فبراير الماضي، كشفت صحيفة "يسرائيل هيوم" العبرية، النقاب عن تقديم مشروع قانون للكونغرس الأمريكي ينص على الاعتراف بالسيادة الإسرائيلية على مرتفعات الجولان السورية المحتلة.

وقالت الصحيفة العبرية، إن النائب الجمهوري تيد كروز قدم مشروع القانون، زاعمًا أن "للولايات المتحدة مصلحة أمنية في ضمان السيطرة الإسرائيلية على مرتفعات الجولان المحتلة.

واحتلت "إسرائيل" ثلثي هضبة الجولان خلال حرب 1967، ثم أعلنت ضم هذا الشطر عام 1981 في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي.

وقرر الـ "كنيست" الإسرائيلي في 14 كانون أول/ ديسمبر 1981 عبر ما يسمى بـ "قانون الجولان"، "فرض القانون والقضاء والإدارة الإسرائيلية على هضبة الجولان".

ولم يعترف المجتمع الدولي بالقرار ورفضه مجلس الأمن في القرار رقم 497 وتشير وثائق الأمم المتحدة إلى منطقة الجولان باسم "الجولان السوري المحتل".

ولتكريس قرار الضم الإسرائيلي عقدت الحكومة الإسرائيلية في نيسان/ فبراير من العام الماضي، أول اجتماع رسمي لها في الجولان السوري منذ احتلاله عام 1967.

 

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.