سورية تطلب اجتماعا طارئا لمجلس الأمن بشأن الجولان

طلبت سورية عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي على خلفية قرار الولايات المتحدة الأمريكية الاعتراف بـ"سيادة" إسرائيل على مرتفعات الجولان المحتلة.

وفي رسالة قدمتها إلى المجلس أمس الثلاثاء، طلبت البعثة السورية لدى الأمم المتحدة من رئاسة مجلس الأمن أن تحدد موعدا لعقد اجتماع عاجل بهدف "مناقشة الوضع في الجولان السوري المحتل والانتهاك الصارخ الأخير من قبل دولة دائمة العضوية لقرار مجلس الأمن ذي الصلة".

ومن المقرر أن يناقش مجلس الأمن قضية الجولان اليوم الأربعاء، خلال اجتماع من أجل تجديد ولاية قوة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة المنتشرة بين الاحتلال الإسرائيلي وسورية في الجولان والمعروفة باسم قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك "أندوف".

ويأتي الطلب السوري بعد أن وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاثنين الماضي إعلانا يعترف بسيادة إسرائيل على هضبة الجولان السورية التي احتلتها عام 1967 وضمتها عام 1981، في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي.

وكانت سورية طلبت الجمعة الماضية، من مجلس الأمن تأكيد قرارات تنصّ على انسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي من مرتفعات الجولان، و"اتخاذ إجراءات عملية تكفل ممارسته لدوره وولايته المباشرين في تنفيذ القرارات التي تنص على انسحاب إسرائيل من الجولان إلى خط الرابع من يونيو/حزيران 1967".

واحتلت "إسرائيل" ثلثي هضبة الجولان خلال حرب 1967، ثم أعلنت ضم هذا الشطر عام 1981 في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي.

وقرر الـ "كنيست" الإسرائيلي في 14 كانون أول/ ديسمبر 1981 عبر ما يسمى بـ "قانون الجولان"، "فرض القانون والقضاء والإدارة الإسرائيلية على هضبة الجولان".

ولم يعترف المجتمع الدولي بالقرار ورفضه مجلس الأمن في القرار رقم 497 وتشير وثائق الأمم المتحدة إلى منطقة الجولان باسم "الجولان السوري المحتل".

ولتكريس قرار الضم الإسرائيلي عقدت الحكومة الإسرائيلية في نيسان/ فبراير من العام الماضي، أول اجتماع رسمي لها في الجولان السوري منذ احتلاله عام 1967.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.