أبو بكر: السجون على وشك الانفجار وحكومة الاحتلال تتحمل كامل المسؤولية

قال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين (حقوقية رسمية)، قدري أبو بكر، إن سجون الاحتلال على وشك الانفجار. مؤكدًا أن الحكومة الإسرائيلية تتحمل كامل المسؤولية.

وأشار أبو بكر في تصريح صحفي له اليوم الأربعاء، إلى أن الأوضاع في سجون الاحتلال معرضة للانفجار في أية لحظة، في ظل استمرار الهجمة على المعتقلين بالعديد من السجون.

ونوه إلى أن وحدات القمع التابعة لإدارة سجون الاحتلال "أصبحت لا تغادر محيط السجون، ما يكشف النوايا السيئة لتلك الإدارة في تنفيذ المزيد من الاقتحامات والقمع خلال الأيام المقبلة".

وحمل، حكومة نتنياهو و"عصابات" التطرف الإسرائيلية، وعلى رأسها وزير أمن الاحتلال الداخلي جلعاد أردان، مسؤولية انفجار الأوضاع في السجون وأي اعتداء يمس بحياة الأسرى.

وأردف: "جلعاد أردان كُلف على رأس لجنة لدراسة أوضاع المعتقلين، على اعتبار أنهم يعيشون في شيء من الرفاهية، وجاء بتوصيات عنصرية تهدف إلى سحب ممتلكات الأسرى، والقضاء على كل إنجازات الحركة الأسيرة التي حققت بالنضال والصمود خلال عشرات السنين".

وطالب أبو بكر، المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته، والتحرك الفوري لوضع حد لما يحصل من انتقام ممنهج ضد المعتقلين. مشددًا: "أصبح ضرب الأسرى والتنكيل بهم يمارس على مدار الساعة".

ودعا رئيس هيئة الأسرى الحقوقية التابعة لمنظمة التحرير، المؤسسات الحقوقية والإنسانية باستغلال علاقاتها في إحداث تحرك جدي للجم الاحتلال.

وتشهد سجون الاحتلال، حالة من التوتر الدائم، كان أبرزه قمع مئات الأسرى في سجن "النقب الصحراوي"؛ مؤخرًا، والاعتداء عليهم ما أدى لإصابة 90 أسيرًا بجراح متفاوتة.

وتشرع إدارة سجون الاحتلال بتركيب أجهزة "تشويش مُسرطنة" في أقسام الأسرى، بدعوى أنهم هربوا أجهزة اتصال خليوية لداخل الغرف.

ومنذ مطلع 2019، تشهد السجون توترًا على خلفية إجراءات تتخذها مصلحة السجون. وتزايدت وتيرة التوتر في اليومين الماضيين إثر اقتحام قوات خاصة عددًا من السجون، واعتدائها على معتقلين بالضرب وبالغاز المسيل للدموع، ما أدى لإصابة العشرات، بحسب هيئة شؤون الأسرى التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية.

ووفق إحصائيات رسمية صدرت عن هيئة شؤون الأسرى، فقد وصل عدد الأسرى الفلسطينيين إلى نحو 5700 أسير، من بينهم 48 سيدة، و230 طفلًا، و500 معتقل إداري.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.