تل أبيب تنفي وجود تفاهمات مع "حماس" بشأن صفقة لتبادل الأسرى

نفى وزير شؤون الاستخبارات الإسرائيلية، يسرائيل كاتس، من أن تفاهمات التهدئة التي تم التوصل إليها مع حركة "حماس" تشمل صفقة لتبادل الأسرى.

وقال كاتس للإذاعة العبرية العامة (رسمية): "لا أعتقد أن هذا الأمر مدرج على جدول الأعمال، فهذه تقارير كاذبة".

وأضاف: "أنا لا أؤمن بأي اتفاقات مع حماس، أيديولوجية حماس واضحة"، مؤكدا في الوقت ذاته، أنه لا يستبعد العودة الى سياسية الاغتيالات في قطاع غزة.

وكانت وسائل إعلام عربية ادعت أن التفاهمات حول التسهيلات ووقف إطلاق النار بين الفصائل الفلسطينية وجيش الاحتلال الإسرائيلي، تشمل أيضا مفاوضات متقدمة لإبرام صفقة تبادل بين حماس وتل أبيب، حيث سيتم خلال ساعات الحسم بشأن الصفقة وتفاصيلها.

من جانبه، قال وزير الإسكان الإسرائيلي يوآف غالانت: إن إعادة رفات الجنديين هدار غولدين وأورون شاؤول، هي مطلب إسرائيلي وجزء من الاتفاق المتبلور، ولكنه وصف المفاوضات بهذا الشأن بمعقدة، مستبعدا إتمام الصفقة في القريب العاجل.

وكانت "كتائب القسام" الذراع العسكري لحركة "حماس"، قالت إنها تحتفظ بأربعة جنود إسرائيليين أسرى هم؛ أرون شاؤول، هدار غولدن، أبراهام منغستو وهشام السيد من أصول بدوية، وترفض الكشف عن مصيرهم، كما تشترط للبدء في مفاوضات غير مباشرة مع الاحتلال لعقد صفقة تبادل جديد للأسرى، إفراج الاحتلال عن كافة الأسرى المحررين في صفقة وفاء الأحرار (صفقة جلعاد شاليط) ممن أعاد الاحتلال اعتقالهم مرة أخرى.

وتأتي هذه الأنباء بخصوص صفقة التبادل، في الوقت الذي يواصل الوفد الأمني المصري، اليوم الثلاثاء، المباحثات مع قادة الفصائل وحماس بعد أن قدم مساء أمس من تل أبيب، حيث أجرى مفاوضات مع كبار المسؤولين الإسرائيليين، بشأن تفاهمات التهدئة".

ويسعى الوفد المصري برئاسة مسؤول الملف الفلسطيني في المخابرات المصرية، أحمد عبد الخالق، لتثبيت "التهدئة" بين الفصائل والاحتلال الإسرائيلي، وتخفيف حدة التوتر، ومحاولة إنجاز التفاهمات الرامية لتخفيف الحصار عن قطاع غزة.

يذكر أن الفصائل الفلسطينية، أبرمت في تشرين الأول/أكتوبر 2011، صفقة تبادل مع إسرائيل بوساطة مصرية أطلق عليها "وفاء الأحرار"، تم بموجبها إطلاق سراح 1027 أسيرا مقابل إطلاق حماس سراح الجندي غلعاد شاليط، الذي كان محتجزا لديها. لكن إسرائيل أعادت في حزيران 2014 اعتقال 67 من الفلسطينيين المفرج عنهم

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.