لأول مرة.. الجامعة العربية تحيي يوم الأسير الفلسطيني

تستعد جامعة الدول العربية، لتنظيم مؤتمر حول الأسرى في سجون الاحتلال، بمقرها في القاهرة، يوم الخميس المقبل، بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني، الذي يصادف في السابع عشر من نيسان/ إبريل من كل عام.

ويعتبر المؤتمر النشاط الأول من نوعه داخل مقر الجامعة بالقاهرة، بالتعاون مع مندوبية فلسطين وهيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية، لإحياء يوم الأسير الفلسطيني، بمشاركة شخصيات رسمية، فلسطينية ومصرية وعربية.

وقال عبد الناصر فروانة، عضو اللجنة التحضيرية للمؤتمر، وممثل هيئة شؤون الأسرى والمحررين، إن المؤتمر سيتخلله تقديم أوراق عمل على مدار جلستين، كما سيقدم أسرى محررون وأهالي أسرى شهاداتهم، بالإضافة إلى عرض فيلم وثائقي.

وأشار فروانة في حديثه لـ" قدس برس" أنه من المقرر أن يشارك في المؤتمر وفد فلسطيني رسمي، يضم وزير الأسرى قدري أبو بكر، والوكيل عبد القادر الخطيب، ورئيس وحدة الدراسات والتوثيق عبد الناصر فروانة، والأسيرة المحررة نجوان عودة.

وقال فروانة: "ننظر لهذه الفعالية ببالغ الأهمية لما لها من رمزية ومدلولات سياسية ومعنوية، خاصة وأنها تقام داخل قاعات (بيت العرب) الجامعة العربية، وفي مقرها الرئيسي بالقاهرة وبحضور عربي رسمي.

 واعتبر ذلك إنجازا بحد ذاته، خاصة، في ظل اشتداد الهجمة على الأسرى ومحاولات الاحتلال الإساءة إلى مشروعية نضالهم ومكانتهم القانونية، ما يمنح القضية مزيدا من الدعم العربي في مواجهة السجان وإجراءاته القمعية، وفق فروانة.

وأضاف: "إن هذا المؤتمر يؤكد على أن قضية الأسرى كما قضية فلسطين، لا تخص الفلسطينيين وحدهم، وإنما قضية العرب والأمة جمعاء".

وتابع: "نأمل أن يصدر عن المشاركين مذكرة مهمة وتوصيات قابلة للترجمة، وقرارات تدعم قضية الأسرى عربيا في المرحلة المقبلة".

ووفق إحصائيات رسمية صدرت عن هيئة شؤون الأسرى، فقد وصل عدد الأسرى الفلسطينيين إلى نحو 5700 أسير، من بينهم 48 سيدة، و230 طفلًا، و500 معتقل إداري.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.