تساؤلات عن توقيتها وأهدافها ولماذا الشباب؟ .. "قدس برس" تحاور المنسق العام لحملة "شباب ضد التطبيع"

تتسارع خطوات سياسة التطبيع العربية الرسمية مع الاحتلال الإسرائيلي، الذي تتمسك شعوب المنطقة من كونه كيان محتل لفلسطين وأراض عربية أخرى، ما دفع إلى تشكيل حملات ضغط شعبية للوقوف بوجه، من ضمنها حملة "شباب ضد التطبيع".

يقول المنسق العام لحملة "شباب ضد التطبيع" سامي حمود، نطمح أن "يكون هنالك حراك أكبر وأشمل وأوسع من موجة التطبيع تلك، نريد أن توحّد جهود الأمة لنبذ الكيان الصهيوني المحتل".

ويضيف حمود في مقابلة له مع "قدس برس"، انطلقت حملة "شباب ضد التطبيع" "لتفّل دور الشباب والأمة بكافة أطيافها في مقاومة جميع أشكال التطبيع مع الاحتلال، وزيادة الوعي والمعرفة حول مخاطر تنامي المشروع الصهيوني في فلسطين والمنطقة".

دور الشباب

وأوضح أن "اسم الحملة يرمز إلى أهمية دور الأمة وعمادها الشباب في الدفاع عن قضايا الأمة وخصوصا قضية فلسطين والقدس، ودورهم في مقاومة التطبيع ومناهضة الصهيونية".

وأشار في هذا الصدد إلى أن الحملة "تستهدف شباب الأمة بشكل عام وليس الشباب الفلسطيني فقط، وذلك بسبب دوره الفاعل وامتلاكهم الأدواء ومن ضمنها، مواقع التواصل الاجتماعي، والتي تكتسب أهمية نظرا لقدرتها في التأثير".

الشركاء الفاعلون

وحول خلفيات الحملة وشركائها، أوضح حمود أن "(شباب ضد التطبيع) خرجت من رحم الحملة العالمية لمقاومة التطبيع، وتبنتها مبادرة شباب فلسطين في الخارج، بالتعاون مع الائتلاف العالمي للمنظمات الطلابية والشبابية في الائتلاف العالمي لنصرة القدس وفلسطين، وبالشراكة مع تنسيقية مناهضة الصهيونية".

وبحسب حمود فإن "هذا التعاون والشراكة يهدف إلى تفعيل أكبر قدر ممكن من مكونات الأمة بكل أطيافها على مستوى الشباب والتخصصات والنساء والنقابيون بالإضافة إلى علماء الأمة، ليكون لهم جميعهم دور في مواجهة التطبيع مع العدو الصهيوني".

وحول وجود تنسيق بين الحملة وحكومات دول عربية أو غربية، لفت إلى أنه لا يوجد هنالك تنسيق مباشر مع تلك الجهات، مضيفا "لكننا في الحملة نحرص على رصد المواقف المشرفة والرافضة للتطبيع الرسمية منها خصوصاً".

توقيت وفعاليات الحملة

وحول سياق توقيت إطلاق الحملة، فنوه حمود أنه سبق الحملة موجة تطبيعية للعديد من الدول العربية على عدة صعد سياسية وثقافية وفنية.

وعن فعاليات الحملة قال "مستمرون على مدار شهر تقريباً، بدأنا الحملة بمؤتمر صحفي في بيروت في الرابع من نيسان/أبريل، وتستمر إلى نهاية الشهر الجاري، على أن يكون يوم غدا الجمعة، يوم الذروة، تتوحد فيها الجهود داخل غرف التغريد على مواقع التواصل الاجتماعي تحت هاشتاغ #ضد_التطبيع".

وأضاف "نسعى بعد الانتهاء من الحملة إلى الاستمرار في الحراك للخروج ببرامج منها، تتحول إلى مشاريع ومؤسسات تستمر في قطع كل محاولات التطبيع مع الاحتلال".

وأشار "حمود" إلى أن الحملة لا تقتصر على بلد معين، لكن التركيز الأساسي على البلدان العربية، وقال "إن التطبيع يعد جريمة في أمتنا وثقافتنا الإسلامية والعربية، وهو أمر لا يمكن القبول به". وفيما يخص الخطاب الأجنبي، فأجاب "نواجه هذا الأمر من خلال توزيع بطاقات باللغة الأجنبية على مواقع التواصل الاجتماعي للتعريف بجرائم الاحتلال بحق الفلسطينيين وتفعيل دور مقاطعة بضائع الاحتلال لدى الدول الغربية". 

طموحات الحملة

أما بالنسبة لطموحات الحملة، فأكد حمود "سعي الحملة لأن تكون هنالك حراك أكبر وأشمل وأوسع من موجة التطبيع تلك، نريد توحيد جهود الأمة لنبذ الكيان الصهيوني على مختلف المستويات وللتشهير بكل من يتجرأ على فتح قنوات اتصال مع الاحتلال وتجريمه وتصنيفه ضمن قائمة العار على الأمة". 

وأضاف "نسعى أن يكون للشباب دور قائم وفاعل في الدفاع عن قضية الأمة ومقدساتها، لأن غياب هذا الدور سيسمح للعدو الإسرائيلي من خلال برامجه التطبيعية بتسريب مفاهيم وثقافات خاطئة، تسمح بتقبل الأمر الواقع والسلام مع هذا العدو، وهو أمر لا نريده".

وختم حمود "نريد أن نقطع هذا الأمر على العدو الإسرائيلي وأن نفشل محاولاته في تكريس هذا التوجه".

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.