المجلس العسكري الانتقالي في السودان يعيد تشكيل رئاسة الأركان المشتركة

أعلن المجلس العسكري الانتقالي الحاكم في السودان، اليوم الاثنين، إعادة تشكيل رئاسة الأركان المشتركة للجيش السوداني، وترفيع عدد من الضباط إلى رتبة فريق أول.

وتضمنت تلك المراسيم وفقا لبيان صادر عن الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة السودانية اللواء أحمد خليفة أحمد الشامي، تعيين الفريق أول ركن هاشم عبد المطلب رئيسا للأركان وتعيين الفريق أول ركن محمد عثمان نائبا لرئيس الأركان المشتركة.

كما تضمنت تعيين الفريق أول بحري عبد الله المطري الفرضي مفتشا عاما للقوات المسلحة، والفريق آدم هارون إدريس رئيسا لهيئة العمليات المشتركة.

ووفق البيان فقد، تم تعيين الفريق مجدي إبراهيم عثمان، رئيسا لأركان القوات البرية، والفريق طيار محمد علي محمد، رئيسا لأركان القوات الجوية، والفريق بحري مجدي سيد عمر رئيسا لأركان القوات البحرية، واللواء حذيفة عبدالملك أحمد الشيخ، رئيسا لهيئة الاستخبارات العسكرية بالإنابة.

وأشار البيان ذاته، إلى ترقية الفريق طيار صلاح عبدالخالق، والفريق محمد عثمان الحسين، والفريق جمال عمر محمد، والفريق بحري عبدالله المطري إلى رتبة الفريق أول.

وسبقت هذه الترفيعات والترقيات قرارات أخرى بإعفاء بعض القادة العسكريين والأمنيين وإحالتهم إلى التقاعد، في مقدمتهم وزير الدفاع السابق وأول رئيس للمجلس العسكري عوض بن عوف، ورئيس أركان الجيش كمال عبد المعروف الماحي، ومدير جهاز الأمن والاستخبارات السابق صلاح قوش.

والأحد أصدر المجلس مرسوما دستوريا بتعيين كل من عبد الفتاح البرهان رئيسا له، ومحمد حمدان دقلو، قائد قوات الدعم السريع، نائبا لرئيس المجلس.

ولليوم العاشر على التوالي، يواصل آلاف السودانيين الاعتصام أمام مقر قيادة الجيش بالخرطوم للمطالبة بـ "الحفاظ على مكتسبات الثورة"، بعد أن أعلنت قيادة الجيش في الـ 11 من نيسان/أبريل عزل واعتقال الرئيس عمر البشير، اثر تصاعد الاحتجاجات التي اندلعت في 19 ديسمبر/كانون الأول الماضي، تنديدا بالغلاء ثم طالبت بإسقاط النظام الحاكم منذ ثلاثين عاما.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.