"إسرائيل" تحاول تغييب الحقيقة باعتقال 22 إعلاميا

قالت "لجنة دعم الصحفيين" (منظمة غير حكومية)، اليوم الثلاثاء، إن سلطات الاحتلال تعتقل في سجونها 22 صحفيا فلسطينيا، بينهم ثلاث سيدات، في محاولة منها لطمس جرائمها وتغييب الحقيقة. 

جاء ذلك في بيان أصدرته اللجنة، بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني، الذي يصادف 17 نيسان من كل عام. 

ومن بين إجمالي أعداد الصحفيين المُعتقلين، وثقت اللجنة صدور أحكام بالسجن الفعلي لحوالي 7 صحفيين، واعتقال إداري (بدون محاكمة) لأربعة صحفيين، وتوقيف 11 إعلاميا وصحفيا بانتظار صدور الحكم . 

وقالت اللجنة: "الاحتلال الإسرائيلي يعتقل الصحفيين على خلفية حرية الرأي، ويقاضيهم في محاكم عسكرية ومن خلال منظومة قوانين عنصرية، مخالفا بذلك المواثيق الدولية التي تكفل حرية العمل الصحفي". 

وأوضحت اللجنة أن "إسرائيل" ترتكب عدة انتهاكات بحق الصحفيين المعتقلين، أبرزها "الاعتقال الإداري (سجن بدون تهمة)، وإصدار أحكام تصل إلى السجن المؤبد، والتنكيل النفسي والمعنوي، وتوقيفهم في سجون بانتظار المحاكمة، وإبعاد آخرين عن مناطق سكنهم، وفرض الحبس المنزلي، والإهمال الطبي بحق المرضى منهم، والتعذيب أثناء اعتقالهم". 

ومنذ بداية العام الجاري، رصدت اللجنة "إصدار 6 قرارات سجن إداري بحق المعتقلين الصحفيين".

ويشار أنه بلغ عدد القابعين داخل سجون الاحتلال في العام 2019، حوالي 5700 معتقل، وفق "هيئة شؤون الأسرى والمحررين" (تابعة لمنظمة التحرير)، ونادي الأسير (غير حكومي)، و"الهيئة العليا لمتابعة الأسرى" (غير حكومية).

ومن بين إجمالي أعداد المعتقلين نحو 250 طفلا، و36 طفلا مقدسيا قيد الحبس المنزلي، و5 قاصرين محتجزين في ما تسمى مراكز إيواء، بحسب البيان.

أما أعداد الأسرى المرضى، فقد وصل حتّى العام 2019 إلى 700، بينهم 30 أسير مصابون بالسرطان.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.