البردويل: "حماس" تبحث تشكيل هيئة عُليا لمواجهة "صفقة القرن"

كشف عضو المجلس التشريعي (البرلمان) عن حركة المقاومة الإسلامية "حماس" صلاح البردويل، النقاب عن جهود تبذلها حركته لتشكيل "هيئة عُليا" جامعة، لمواجهة الخطة الأمريكية للتسوية السياسية في الأراضي الفلسطينية المحتلة والشرق الأوسط المعروفة إعلاميا باسم "صفقة القرن".

وقال البردويل اليوم الثلاثاء خلال مشاركته في ندوة نظّمها المكتب الإعلامي الحكومي، بمدينة غزة بعنوان "آليات مجابهة صفقة القرن"، "نحن بصدد تشكيل الهيئة الوطنية العليا لمواجهة صفقة القرن، تضم كلا من غزة والضفة والشتات وقوى إسلامية وعربية ومن أحرار العالم".

وأضاف: "علينا ألا نصاب بالرعب من أن صفقة القرن أمر محتوم وسيمر علينا لا محالة، نظرا لأننا شعب ذو إرادة قوية وتميزنا من بين الشعوب بقوة الوعي والقدرة على المقاومة والبحث عن الحرية".

وتابع: "الإستراتيجية المتبعة هي مواجهة الصفقة وليس الرفض فقط، وقد أعددنا لها أساليب للمواجهة تنبثق عنها مجموعة من الأهداف الاستراتيجية".

وشدد البردويل على أهمية الوحدة الوطنية في القرار، والثوابت، واحترام الآخر وليس الاستفراد والعيش على فتات الماضي، قائلا: "نستطيع أن نشتق من ميثاق الوفاق الوطني ما يساعدنا على مواجهة الصفقة".

ووصف القيادي في "حماس" من أن التطبيع مع الاحتلال آفة تنخر في جسد الأمة الإسلامية والعربية، مطالبا بتعزيز المقاومة الشعبية والمسيرات، مطالبا بنقلها إلى الضفة الغربية.

وقال: "لا بد من بذل جهد دبلوماسي عالي لاختراق رواية العدو ودعم الأسرى، وأن تستثمر كل الهواجس والتخوفات التي تصيب المناطق المحيطة كـ لبنان والأردن والتي تعتبر متخوفة جدا من الصفقة من خلال التوطين وتبادل أراضي، على المواقف السياسية ان تكون متوافقة".

وأضاف: "على كل الفصائل بذل كل الجهد على بذل وتفعيل المقاومة المسلحة والشعبية على أعلى مستوى، ولا بد من إلغاء اتفاقية أوسلو التي تعطي العدو الحق في الوجود على أرض فلسطين، ووقف التنسيق الأمني الذي هو جزء من عملية صفقة القرن".

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.