الأمم المتحدة: الشعب الفلسطيني يواجه تحديات لم يسبقل لها مثيل

قالت الأمم المتحدة، اليوم الخميس، إن الشعب الفلسطيني يواجه تحديات "لم يسبقل لها مثيل"، رغم احتواء التوترات في غزة مؤقتا.

جاء ذلك، في تقرير صادر عن مكتب منسق الأمم المتحدة، الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط.

وذكرت الأمم المتحدة أنه على الرغم من الهدوء المؤقت النسبي بين غزة وإسرائيل، فإن "نطاق التحديات التي تواجه الشعب الفلسطيني والحكومة لم يسبق له مثيل".

ولفت التقرير إلى أن أزمة مالية كبرى، مقترنة بالاحتياجات الإنسانية المتزايدة، وعدم وجود آفاق سياسية للتوصل إلى حل تفاوضي، تهدد استقرار الضفة الغربية وبقاء جهود بناء الدولة الفلسطينية ذاتها.

ونوه التقرير إلى أن "ما يثير القلق بشكل خاص، الأزمة المالية الناجمة عن قرار إسرائيل بالاحتفاظ جزئيا بنسبة 6 في المائة من إيرادات المقاصة والقرار الفلسطيني اللاحق بعدم قبولها منقوصة".

تواجه الحكومة الفلسطينية، أزمة مالية منذ 2018، ارتفعت حدتها في شباط/فبراير الماضي، ناتجة عن رفضها تسلم أموال المقاصة من إسرائيل، بعد تنفيذ الأخيرة اقتطاعا، تمثل مخصصات الأسرى وذوي الشهداء.

وقرّرت الحكومة الإسرائيلية؛ يوم 17 شباط/ فبراير الماضي، احتجاز 502 مليون شيكل (نحو 138 مليون دولار) من أموال المقاصة الفلسطينية، ردًا على ما تقدمه السلطة الفلسطينية من مخصصات مالية إلى المحرَّرين وعائلات المعتقلين في السجون الإسرائيلية، وأسر الشهداء.

وإيرادات المقاصة، هي الأموال التي تقوم بتحصيلها تل أبيب نيابة عن الفلسطينيين، على البضائع والسلع الواردة أو الصادرة من وإلى فلسطين عبر الحدود الدولية، والبالغ متوسط قيمتها الشهرية 175 مليون دولار.

وبموجب بروتوكول باريس الاقتصادي الموقع بين فلسطين والاحتلال الإسرائيلي عام 1994، تقوم الأخيرة بجمع الضرائب على البضائع التي تمر عبر معابرها إلى الأراضي الفلسطينية، وتحولها شهريا إلى الحكومة برام الله.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.