الأمم المتحدة تطالب "إسرائيل" التراجع عن قرار طرد ناشط حقوقي

عمر شاكر

أدان ثلاثة مسؤولون أمميون ناشطون في مجال حقوق الإنسان وحرية التعبير، قرار سلطات الاحتلال سحب تصريح مدير منظمة "هيومن رايتس ووتش" الحقوقية في فلسطين والدولة العبرية، عمر شاكر والذي يخوله المكوث في البلاد، بما في ذلك الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 67.

ووقع على البيان، الذي نشرته مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، كل من المسؤول عن حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 67، مايكل لينك، والمسؤول عن المدافعين عن حقوق الإنسان، مايكل فورست، والمسؤول عن حرية التعبير، ديفيد كاي.

وقال  ثلاثتهم إن قرار إسرائيل سحب تصريح شاكر يهدد البحث وحرية التعبير للجميع، ويعكس معارضة مقلقة للحوار المفتوح.

واعتبروا القرار تراجعًا بالنسبة للمدفعين عن حقوق الإنسان في إسرائيل وفي الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 67.

وأوضحوا أن سبب سحب التصريح هو لكون عمل شاكر يرتبط بشكل مباشر بنشاطه في مجال حقوق الإنسان، وإنه لا علاقة لذلك بنشاط غير قانوني.

وطالب الناشطون الأمميون، سلطات الاحتلال، بالتراجع عن القرار والسماح له بمواصلة العمل في مجال حقوق الإنسان بدون أي إزعاج.

وعدوا "إسرائيل لأن تتقيد بالتزاماتها في مجال حقوق الإنسان في إطار تعاملها مع منظمات فلسطينية وإسرائيلية ودولية".

وكان  وزير الداخلية الإسرائيلي، أريه درعي، أصدر قرارًا في شهر أيار/ مايو الماضي، يمنع شاكر من الدخول إلى البلاد  بادعاء أنه، وهو مواطن أميركي يعمل في منظمة "هيومن رايتس ووتش"، يقوم بنشاطات ضد إسرائيل، بضمنها نشر تغريدات ومضامين تتصل بحركة مقاطعة إسرائيل (BDS).

ورفضت المحكمة الإسرائيلية في القدس المحتلة، الأسبوع الماضي، التماسًا تقدم به عمر شاكر ضد القرار، بسبب اتهامه بدعم مقاطعة إسرائيل.

وأمهلت المحكمة شاكر حتى الأول من أيار/ مايو لمغادرة إسرائيل، بعدما رفضت الطعن الذي تقدم به في أمر ترحيله. ولا يزال في إمكانه الطعن مجددا أمام المحكمة العليا.

يشار إلى أنه في السنوات الأخيرة، ولا سيما في أعقاب عدوان عام ٢٠١٤ على غزة، صعدت "إسرائيل" من استهدافها لمنظمات المجتمع المدني والمدافعين عن حقوق الإنسان، خاصة أولئك الذين قدموا أدلة إلى المحكمة الجنائية الدولية.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.