سلطات الاحتلال تُقلّص مساحة الصيد في بحر غزة إلى 6 أميال بحرية

قلّصت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الثلاثاء، مساحة الصيد في بحر قطاع غزة إلى 6 أميال بحرية، وذلك ردا على إطلاق الصواريخ من غزة.

وقال مسؤول في الارتباط الفلسطيني، فضل عدم ذكر اسمه، لـ "قدس برس":"إن الجانب الإسرائيلي أبلغهم انه تم صباح اليوم تقليص مساحة الصيد في بحر غزة إلى 6 أميال بحرية، بسبب إطلاق الصواريخ من غزة".

من جهته، ذكر زكريا بكر منسق لجان العمل الزراعي ومسؤول لجان توثيق الانتهاكات بحق الصيادين لـ "قدس برس": "انه تم إبلاغ الصيادين بشكل رسمي من قبل الجهات المختصة بتقليص مساحة الصيد إلى 6 أميال بحرية، وأنهم أبحروا صباح اليوم في هذه المساحة".

وأضاف: "أن الزوارق الحربية الإسرائيلية تقوم منذ ساعات الصباح بعمليات ملاحقة ومطادرة واطلاق نار تجاه قوارب الصيادين في عرض بحر شمالي قطاع غزة، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في الأرواح".

وكانت سلطات الاحتلال وسعت مؤخرا مساحة الصيد لتصل من 9 إلى 12 ميلا بحريا على طول ساحل قطاع غزة الذي يبلغ 40 كيلوا مترا فقط، ذلك في إطار التفاهمات مع فصائل المقاومة في غزة والتي رعتها مصر والأمم المتحدة.

وكان الجيش الإسرائيلي أعلن أن صاروخا أطلق مساء الاثنين من قطاع غزة سقط قبالة سواحل مدينة أسدود المحتلة شمالي قطاع غزة.

وقال متحدث باسم جيش الاحتلال: "إن صاروخ أطلق من قطاع غزة في وقت سابق مساء اليوم، وسقط خارج المياه الإقليمية قبالة سواحل أسدود".

وكان موقع القناة العبرية السابعة ذكر أن صاروخا أطلق مساء أمس من قطاع غزة سقط في منطقة غير مأهولة في مدينة اسدود المحتلة (تبعد 45 كيلو متر عن قطاع غزة) شمالي قطاع غزة دون وقوع إصابات.

يذكر أن الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار دولة الاحتلال، أمهلت حتى نهاية الأسبوع الجاري للالتزام بتطبيق التفاهمات التي تعهدت بها لتخفيف الحصار عن غزة.

وكانت الفصائل في غزة، قد توصلت مؤخرًا برعاية مصرية وأممية إلى تفاهمات مع دولة الاحتلال بإدخال تسهيلات لغزة ووقف استهداف المتظاهرين والأسرى في سجون الاحتلال مقابل وقف الإرباك الليلي والمسير البحري.

ويشارك الفلسطينيون منذ الـ 30 من آذار/ مارس 2018، في مسيرات سلمية، قرب السياج الفاصل بين قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، للمطالبة بعودة اللاجئين إلى مدنهم وقراهم التي هُجروا منها في 1948 وكسر الحصار عن غزة.

 ويقمع جيش الاحتلال تلك المسيرات السلمية بعنف، حيث يطلق النار وقنابل الغاز السام والمُدمع على المتظاهرين بكثافة، ما أدى لاستشهاد 284 مواطنًا؛ بينهم 11 شهيدًا احتجز جثامينهم ولم يسجلوا في كشوفات وزارة الصحة الفلسطينية، في حين أصيب 31 ألفًا آخرين، بينهم 500 في حالة الخطر الشديد.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.