"حماس" تدعو إلى تشكيل أكبر جبهة عربية إسلامية لمواجهة "صفقة القرن"

دعت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، اليوم الجمعة، إلى تشكيل أكبر جبهة فلسطينية عربية إسلامية، ورفع مستوى التنسيق لمحور المقاومة لمواجهة "صفقة القرن" وكل مشاريع تصفية القضية الفلسطينية.

جاء ذلك على لسان القيادي في الحركة إسماعيل رضوان، خلال مشاركته في مسيرات العودة وكسر الحصار شرقي قطاع غزة.

ودعا رضوان إلى وقف الصراعات والحروب الطائفية والخلافات على الساحات العربية وضرورة تحقيق الوحدة العربية والإسلامية.

وشدد على رفض حركة "حماس" لقرارات ترمب الباطلة بالاعتداء على الجولان، مؤكدا على وقوفهم بجانب سورية في مواجهة العدوان على الجولان وسوريا.

وقال:" الجولان كانت ومازالت وستبقى سورية عربية وإن الاعتداء عليها يمثل اعتداء على فلسطين".

وأضاف: "نرفض التطبيع مع الاحتلال الصهيوني بكافة أشكاله ونؤكد على أن العدو الأوحد لأمتنا هو الاحتلال الصهيوني".

ودعا القيادي في حركة "حماس" السلطة الفلسطينية إلى وقف التنسيق الأمني وسحب الاعتراف بالاحتلال، والتبرؤ من اتفاق أوسلو وعدم الرهان على الحلول السلمية.

وأكد على استمرار مسيرات العودة وكسر الحصار بطابعها الشعبي وأدواتها السلمية حتى تحقق أهدافها برفع الحصار وتحقيق حق العودة.

ودعا رضوان أبناء الشعب الفلسطيني إلى شد الرحال إلى المسجد الأقصى، والاستعداد للمسيرة المليونية في ذكرى النكبة في الخامس عشر من أيار/ مايو الجاري وإلى رفع زخم المشاركة في المسيرات في رمضان.

وشارك اليوم الجمعة الآلاف من الفلسطينيين في جمعة "الجولان عربية سورية"، وذلك في مخيمات العودة شرقي قطاع غزة، حيث سجل اصابة عدد من الفلسطينيين.

ومنذ الـ 30 من آذار/ مارس 2018، يشارك الفلسطينيون في مسيرات سلمية، قرب السياج الفاصل بين قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، للمطالبة بعودة اللاجئين إلى مدنهم وقراهم التي هُجروا منها في 1948 وكسر الحصار عن غزة.

 ويقمع جيش الاحتلال تلك المسيرات السلمية بعنف، حيث يطلق النار وقنابل الغاز السام والمُدمع على المتظاهرين بكثافة، ما أدى لاستشهاد 285 مواطنًا؛ بينهم 12 شهيدًا احتجز جثامينهم ولم يسجلوا في كشوفات وزارة الصحة الفلسطينية، في حين أصيب 31 ألفًا آخرين، بينهم 500 في حالة الخطر الشديد.

 

أوسمة الخبر فلسطين غزة حماس موقف

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.