"المجلس الوطني" الفلسطيني يطالب بإنهاء الاحتلال الاسرائيلي وإقامة الدولة المستقلة

دعا "المجلس الوطني" الفلسطيني، اليوم الثلاثاء، الاتحادات البرلمانية الاقليمية والدولية للعمل مع الأمم المتحدة على إنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وتمكين الشعب الفلسطيني من تقرير مصيره وعودته إلى أرضه وإقامة دولته المستقلة حسب قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.

جاء ذلك في رسائل متطابقة بعثها رئيس المجلس سليم الزعنون إلى أكثر من 11 اتحادا وجمعية برلمانية عربية وإسلامية وأفريقية ودولية، اليوم الاثنين، بمناسبة الذكرى 71 للنكبة.

وقال إن "النتائج الكارثية للنكبة ما تزال ماثلة حتى الآن وتترافق مع محاولات تجاوز حق تقرير المصير للشعب الفلسطيني وانكار حق عودته وحرمانه من دولته المستقلة وعاصمتها مدينة القدس المحتلة".

وأوضح أن ذكرى النكبة لهذا العام تترافق كذلك مع تسريبات لخطط ومقترحات (صفقة القرن الامريكية) تتجاوز كافة قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة خاصة إلغاء حق عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم وفقا للقرار 194 وإلغاء وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (اونروا) التي نشأت بموجب القرار الأممي 302 عام 1949.

ودعا المجلس الوطني رؤساء الاتحادات البرلمانية وأعضاءها للانضمام إلى الجهود الرامية لرفع الظلم عن الشعب الفلسطيني ودعم نضاله من أجل الحرية والعودة واجبار البرلمان الاسرائيلي (الكنيست) للتوقف عن شرعنة الاحتلال وجرائمه وارهابه بحق الفلسطينيين.

وأشار إلى أن الاحتلال الاسرائيلي شرد إلى الآن حوالي 800 ألف فلسطيني وارتكب نحو 70 مجزرة ودمر 531 قرية ومدينة بالكامل لافتا إلى ان اجمالي تعداد الشعب الفلسطيني في العالم مع نهاية عام 2018 بلغ حوالي 13.1 مليون نسمة أكثر من نصفهم 6.48 مليون نسمة في فلسطين التاريخية و1.57 مليون في المناطق المحتلة عام 1948.

كما طالبهم إعلان التضامن الفعّلي مع شعبنا في ذكرى نكبته الـ71، وإدانة كافة جرائم الاحتلال الإسرائيلي ضده، والضغط على حكومات العالم خاصة الأوروبية منها لدعمه ومساعدته عملياً بالتخلص من الاحتلال ليعيش حرا كريما في دولته المستقلة وعاصمتها مدينة القدس .

وحث المجلس الوطني الاتحادات البرلمانية على الدفاع عن وكالة "أونروا" واستمرار دورها تجاه اللاجئين الفلسطينيين لحين حل قضيتهم بموجب القرار 194، ورفض أية محاولات للمس بمهمتها في تقديم خدماتها لحوالي 6 ملايين لاجئ.

وحذر المجلس الوطني في رسالته، من أن الخطر القادم يكمن في الأيديولوجيا الصهيونية التي ساعدت على التطهير العرقي منذ ما قبل عام 1948 ، فهي ما زالت حية ومستمرة، ويبدو أن الوقت يعمل لصالح مؤيدي الترانسفير وتكرار النكبة/ الهولوكست الفلسطيني؛ إذ أنهم يعززون قوتهم يوماً بعد يوم في إسرائيل".

يشار إلى أن "المجلس الوطني" هو برلمان منظمة التحرير الفلسطينية، ويضم فصائل ومستقلين ونواب المجلس التشريعي، لكنه لا يشمل حركتي المقاومة الإسلامية "حماس" والجهاد الاسلامي.

ويُحيي الفلسطينيون في 15 مايو/أيار من كل عام ذكرى "النكبة"، وهو الاسم الذي يطلقه الفلسطينيون على تهجيرهم وهدم معظم معالم مجتمعهم السياسية والاقتصادية والحضارية عام 1948، وهي السنة التي طرد فيها الشعب الفلسطيني من بيته وأرضه وخسر وطنه لصالح، إقامة "دولة إسرائيل".

وتشمل أحداث النكبة، احتلال معظم أراضي فلسطين من قبل الحركة الصهيونية، وطرد ما يربو عن 800 ألف فلسطيني وتحويلهم إلى لاجئين، كانوا يشكلون آنذاك حوالي نصف الشعب الفلسطيني ليتجاوز عددهم الآن قرابة الخمسة ملايين لاجئ، يعيش معظمهم في مخيمات الشتات في الضفة الغربية وقطاع غزة والدول العربية المضيفة لهم (الأردن، لبنان، سورية والعراق).

كما تشمل الأحداث عشرات المجازر والفظائع وأعمال النهب ضد الفلسطينيين، وهدم أكثر من 500 قرية وتدمير المدن الفلسطينية الرئيسية وتحويلها إلى مدن يهودية.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.