قيادي في حماس يدعو للالتفاف حول المقاومة كمشروع وطني جامع

في الذكرى الحادية والسبعين للنكبة

قال رئيس الدائرة الإعلامية لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" في الخارج، رأفت مرة، إن الذكرى الحادية والسبعين للنكبة، تعطينا المزيد من القوة والإصرار على التمسك بأرضنا وهويتنا ومقاومة الاحتلال وحق العودة وتقرير المصير.

وأضاف مرة في تصريح صحفي، في تصريح صحفي وصل "قدس برس" نسخة عنه، اليوم الأربعاء، أن شعبنا الفلسطيني يمتلك عناصر قوية وفاعلة ومؤثرة، تجعله قادرا على خوض مواجهة حقيقية مع الاحتلال، ومنع العدو من تحقيق أهدافه السياسية أو العسكرية.

وشدد على أن إرادة شعبنا اليوم أقوى من أي وقت مضى، مشيراً إلى أنه في الداخل والخارج متمسك بالمقاومة، ويؤكد كل يوم من خلال فعالياته السياسية والإعلامية ثقته بها ودعمه لمسيرتها في التحرير والعودة.

وأوضح مُرة أن التضحيات التي يقدمها شعبنا من شهداء وجرحى وأسرى ومعتقلين وصمود أمام الحصار والهدم، ما هي إلا نموذج عن الوعي الحقيقي الراسخ بأهمية المقاومة وقدرتها على تحقيق الأهداف الفلسطينية.

ولفت إلى أن بنية الاحتلال الإسرائيلي اليوم أضعف من أي وقت مضى، ويظهر كل يوم مدى تراجعه أمام المقاومة، ومدى انحدار الروح المعنوية لجنوده.

وأكد "مُرة" أن الشعب الفلسطيني أمام فرصة تاريخية لإنجاز عملية تراكم سياسي وشعبي للالتفاف حول المقاومة كمشروع وطني جامع، يحقق تطلعات شعبنا في التحرير والعودة، وبناء الدولة على كامل التراب الفلسطيني.

ويُحيي الفلسطينيون اليوم الأربعاء؛ 15 من أيار/ مايو، الذكرى السنوية الـ71 للنكبة، التي خلقت واقعا سياسيا جديدا، أوجد كيانا محتلا سُمّي بـ "إسرائيل"، على أنقاض 78 في المائة من مساحة دولة فلسطين التاريخية، والتي تشهد تغيرًا مستمرًا لخارطتها منذ العام 1948.

وارتكب جيش الاحتلال، العام الماضي، مجزرة مروعة، ارتقى خلالها أكثر من 70 شهيدا ومئات الجرحى، خلال قمعه لفعاليات إحياء "النكبة" الـ70.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.