الاحتلال الإسرائيلي يغلق التحقيق في حادث استشهاد "أبو ثريا"

أغلق جيش الاحتلال الإسرائيلي، التحقيق في حادث استشهاد ابراهيم أبو ثريا، وهو مقعد قتل برصاص القوات الإسرائيلية، أثناء احتجاجات قرب حدود قطاع غزة في كانون أول/ديسمبر 2017.

ونقلت صحيفة "هآرتس"، في عددها الصادر اليوم الخميس، عن ما تسمى "وحدة التحقيق الجنائي" في الجيش الاسرائيلي، ادعاءها بأنه وبعد "استجواب الجنود ومراجعة شرائط الفيديو للحادث لم يتم ايجاد أي دليل على أن أبو ثريا قتل بنيران مباشرة من الجيش الاسرائيلي".

إلا أن التحقيق أشار إلى قيام القوات الإسرائيلية، في بداية الأحداث في يوم استشهاد "أبو ثريا"، بإجراءات عسكرية على الأرض بهدف تفريق أحداث الشغب، وإطلاق الرصاص الحي على الجزء السفلي من "مثيري الشغب" على الحدود.

وكانت وزارة الصحة الفلسطينية قالت انذاك أن أبو ثريا استشهد اثر اصابته بالرصاص الحي في الجزء العلوي من جسده.

واستشهد إبراهيم يوم 15 كانون أول/ديسمبر 2017 برصاص الاحتلال الإسرائيلي أثناء المواجهات التي جرت بين الفلسطينيين وجيش الاحتلال على الحدود الشرقية لمدينة غزة. 

وكشف شهود عيان كانوا برفقة إبراهيم لحظة استشهاده، أن الشهيد تلقى طلقا ناريا في رأسه بشكل مباشر أثناء المواجهات.

وتداولت وسائل التواصل الاجتماعي فيديو ظهر فيه الشاب الفلسطيني لحظة استشهاده وهو على كرسيه المتحرك والعلم الفلسطيني في حضنه.

كما ظهر في فيديو قبل استشهاده وهو يزحف ويرفع العلم الفلسطيني أمام السياج الفاصل بين غزة والاحتلال، ويقول إنه يوجد على الحدود لإيصال رسالة لجيش الاحتلال الإسرائيلي مفادها أن "الأرض أرضنا هنا"، و"لن نستسلم لقرار الرئيس الأميركي وسنواصل الاحتجاج على الحدود".

يشار إلى أن العديد من المؤسسات الحقوقية الفلسطينية والاسرائيلية والدولية، انتقدت عدم جدية الجيش الاسرائيلي في التحقيق في حوادث قتل ينفذها جنود او مستوطنون اسرائيليون ضد فلسطينيين.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.