واشنطن تشتبه بهجوم كيميائي جديد وتتوعد النظام السوري بـ "رد سريع"

إذا تأكد ضلوعه في الهجوم الكيميائي على مناطق شمال غربي سورية

قالت وزارة الخارجية الأمريكية، الأربعاء، إن الولايات المتحدة تلقت إشارات لهجمات كيميائية جديدة شنها النظام السوري على مناطق شمال غربي سورية، وتوعدت واشنطن النظام السوري برد "سريع ومناسب" إذا تأكد ذلك.

وأكدت الوزارة، في بيان، فجر اليوم، أنها تواصل جمع الأدلة على هذه الحادثة المحتملة، محذرة في الوقت ذاته النظام السوري من مغبة استخدام السلاح الكيميائي، قائلة إن الولايات المتحدة وحلفاءها "سيردون بسرعة وبشكل مناسب".

وأشار البيان، إلى أن الهجوم استهدف مجتمعات في هذه المنطقة، من بينها نازحون فروا من العنف من مناطق أخرى في سورية ، وأدى إلى تدمير مرافق صحية ومدارس ومساكن ومخيمات للنازحين.​

وقال البيان إن مثل هذا الهجوم يشكل خرقا لوقف إطلاق النار الذي أنقذ حياة الملايين في منطقة إدلب.

وأكد البيان أن الهجوم على السوريين في هذه المنطقة "يجب أن يتوقف"، وجدد تحذير الولايات المتحدة من أن الهجوم على منطقة خفض التصعيد في إدلب "سيكون تصعيدا متهورا يهدد بزعزعة استقرار المنطقة".

ونقل البيان عن المتحدث باسم البنتاغون كوماندر شون روبرتسون إن على نظام دمشق عدم تكرار خطأ استخدام السلاح الكيماوي في منطقة إدلب، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة ملتزمة بالتحرك والرد بقوة فيما لو حصل ذلك.

وأوضح أن مزاعم روسيا لتضليل حملات النظام السوري الوحشية لتغطية استخدام السلاح الكيماوي، ستبوء بالفشل.

وتابع روبرتسون أن روسيا ونظام دمشق يستهدفان المنظمات الانسانية التي تساعد المواطنين الضحايا في المناطق التي تشهد نزاعا عنيفا.

وكانت مصادر في المعارضة السورية قد أعلنت الأحد، أن قوات النظام قصفت بغاز "الكلور" السام تلة "الكابينة" في ريف اللاذقية الشمالي، دون أن تشير إلى وقوع إصابات جراء الهجوم.

وأضافت المصادر أن النظام السوري نفذ هذا الهجوم بعدما أخفقت قواته مرات عدة في التقدم بالمنطقة. 

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.