ترقب في "اسرائيل" مع انتهاء مهلة تشكيل حكومة جديدة

تسود حالة من الترقب في دولة الاحتلال، حيث تنتهي مساء اليوم الأربعاء المهلة الثانية الممنوحة، لرئيس الوزراء الإسرائيلي المكلف بنيامين نتنياهو، لتشكيل حكومته.

وأعلن الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين، انه سيتيح لنتنياهو استنفاذ جميع الوسائل المتاحة حتى حلول منتصف ليل الغد، مشددا على انه لا يريد انتخابات إضافية. 

وكتب الرئيس الإسرائيلي :" سيحصل نتنياهو على تفويض لتشكيل الحكومة، سأتيح له استنفاذ كل الوقت المتاح له قانونيا، وآمل أن لا نضطر لانتخابات إضافية".

وجاء إعلان ريفلين في أعقاب ضغوطات مورست عليه، لاعطاء مهمة تشكيل الحكومة لعضو كنيست آخر.

وصادقت اللجنة الخاصة بمشروع قانون حل البرلمان الإسرائيلي الـ "كنيست"، الليلة الماضية على مشروع القانون بالقراءة الثانية والثالثة.

ورفضت اللجنة عشرات التحفظات التي قدمت، ووافقت على مشروع القانون بأغلبية 8 نواب ومعارضة أربعة آخرين. وفي حال تعذر على نتنياهو إيجاد حل ستجري الانتخابات في 17 أيلول/ سبتمبر القادم.

ويواجه نتنياهو صعوبات في التوفيق بين مطلب حزب "إسرائيل بيتنا" بزعامة أفيغدور ليبرمان، بتمرير قانون التجنيد، الذي لا يستثني المتدينين الحريديم من الخدمة الإلزامية بالجيش، وبين مطالب حزب "يهودوت هتوراه" المتدين الذي يصر على إعفائهم.

وكان الرجلان حليفين وخصمين في آن معا من خلال المناصب السياسية التي شغلاها، وقد كان ليبرمان رئيسا لمكتب رئيس الوزراء خلال جزء من فترة ولاية نتنياهو الأولى التي بدأت عام 1996.

وانفصل بعد ذلك عن حزب الليكود ليشكل حزبه الذي يعتمد إلى حد كبير على أصوات الإسرائيليين المهاجرين من الاتحاد السوفيتي السابق.

وشغل ليبرمان العديد من المناصب الوزارية في عهد نتنياهو وغيره.

وتعتبر المقاعد الخمسة التي فاز بها حزبه في انتخابات التاسع من نيسان/أبريل كافية لإزعاج نتنياهو.

وحصل الليكود وحلفاؤه اليمينيون والمتدينون على 65 مقعدا في البرلمان المؤلف من 120 مقعدا في الانتخابات. ومن دون ليبرمان لن يتمكن نتنياهو من تشكيل ائتلاف مستقر.

ودعا زعماء حزب المعارضة الرئيسي "أزرق وأبيض"، حزب الليكود إلى الانقلاب على نتنياهو والوقوف خلف زعيم آخر يمكن أن يشكل حكومة وحدة معهم بدلاً من ذلك.

ويسيطر حزبا "الليكود" و"أزرق وأبيض" معا على 70 مقعدا، مشكلين أغلبية قوية في البرلمان الإسرائيلي.

ويقول قادة "أزرق وأبيض" إنهم لا يستطيعون الانضمام إلى حكومة يقودها نتنياهو بسبب شبهات الفساد التي يواجهها.

وفي حال لم يتم التوصل إلى اتفاق بحلول الموعد النهائي مساء اليوم الأربعاء، يمكن للرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين أن يمنح نتنياهو أسبوعين آخرين في حال رأى أنه الشخص الوحيد القادر على تشكيل الحكومة.

أما الخيار الثاني، فيتمثل في إمكانية أن تكليف ريفلين شخصية أخرى بتشكيل حكومة جديدة في غضون 28 يوما أو يعلن التوجه مجددا إلى انتخابات.

وقالت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية، الإثنين، إنه لو أجريت هذه الانتخابات اليوم لتعززت قوة اليمين الإسرائيلي لتبلغ 68 مقعدا، مقابل 65 مقعدا في الكنيست الحالي، الذي يبلغ عدد مقاعده 120.

ويرى كثيرون أن نتنياهو يفضل الذهاب إلى انتخابات جديدة على أن يختار ريفلين شخصا آخر.

كما يمكن لنتنياهو المضي بخيار تشكيل حكومة أقليّة.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.