أسرى "حماس" في سجون الاحتلال يهددون بالإضراب عن الطعام مجددا

قالت صحيفة "هآرتس" العبرية، الصادرة اليوم الأربعاء: أن أسرى حركة "حماس" في السجون الإسرائيلية يهددون بالعودة للإضراب عن الطعام مجددا بعد نقل العشرات منهم إلى جناح آخر، دون تلبية مطالبهم بالاتفاق الذي تم التوصل إليه في شهر نيسان/أبريل الماضي.

وأشارت الصحيفة إلى إن ادارة السجون الإسرائيلية لم تلتزم بتنفيذ الاتفاق الذي يقضي بتركيب الهواتف العمومية في الأجنحة.

وتدعي سلطات الاحتلال أن تأجيل تركيب هواتف ثابتة والذي كان مقررا الشهر المقبل قد يتأجل لعدة شهور بسبب صعوبات فنية.

كما يطالب أسرى "حماس" بإعادة الأسرى الذين تم نقلهم إلى الجناح الجديد واستخدام الهواتف المحمولة، وهو ما ترفضه إسرائيل.

ووفقا للخطة الإسرائيلية، فإنه سيتم مراقبة الهواتف العامة وسيسمح لكل أسير بالاتصال بأحد من أقربائه بعد تقديم طلب لإدارة السجن للموافقة عليه.

من جهة أخرى أعلن الأسرى في سجن "عسقلان" أنّهم سيخوضون إضرابًا عن الطعام، اعتبارًا من الأحد المقبل (15 حزيران/يونيو الجاري).

ووفق بيان لنادي الأسير، اليوم الأربعاء، فإن الأسرى يطالبون بوقف الاقتحامات للغرف بشكل همجي ومسلّح، وإلغاء العقوبات التي فرضت عليهم. وعلاج المرضى وإجراء العمليات اللّازمة للأسرى، وإدخال أطباء مختصين.

كما يطالب الأسرى بتركيب أجهزة تبريد في رواق القسم وساحته، وتبديل محطات التلفزيون، وبعودة ممثل المعتقل، وإدخال الملابس بشكل منتظم وكذلك إدخال الكتب، وتجهيز غرفة لتجهيز الطعام، وزيادة أوقات الفورة.

ومن مطالب الأسرى أيضًا، التصوير مع الأهل والزوجة. وإعادة تشغيل الماء السّاخن خلال ساعات النهار. وتحديث سماعات الزيارة في غرف زيارة الأهل. والسماح بشراء الفواكه والخضراوات دون قيود.

من جهة أخرى، أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأربعاء، بأن إدارة سجون الاحتلال قررت الفصل بين الأسير الفتى ربيع أبو ربيعة ووالده الأسير محمد، ونقل الابن الى سجن آخر، وذلك امتثالا لأوامر وزير "الأمن الداخلي" الإسرائيلي اليمني جلعاد أرادان وتوصيات "الشاباك."

وأوضحت الهيئة، في بيان، أن هذا القرار يأتي بعد قرار سابق للاحتلال برفض الإفراج عن الأسير الابن من ضاحية شويكة شمال مدينة طولكرم (شمال القدس المحتلة)، على الرغم من انتهاء مدة محكوميته البالغة ثمانية أشهر على خلفية عملية "بركان" التي نفذها الشهيد أشرف نعالوة في تشرين أول/أكتوبر الماضي، بزعم معرفته المسبقة بنية نعالوة تنفيذ العملية.

وأضافت، أن محكمة الاحتلال قررت بتاريخ 20 أيار/مايو الماضي، رفع الحكم الصادر بحق الأسير ربيع من ثمانية أشهر الى عامين، ونقله من سجن "جلبوع" حيث يقبع والده، الى "مجدو" بقرار منهما، وبطلب من عائلة قتيلة عملية بركان، وفق الزعم الإسرائيلي.

ولفتت، الى أن الأب الذي يقضي حكما بالسجن مدته 14 مؤبدا و50 عاما، كان قد ترك نجله ربيع عند اعتقاله بتاريخ 14 شباط/فبراير 2002، طفلا صغيرا، ليعود ويحتضنه نهاية العام الماضي في سجن "جلبوع" بعد اعتقال الابن البالغ من العمر 18 عاما على خلفية عملية "بركان"، حيث احتقل بعيد ميلاد نجله الثامن عشر داخل المعتقل.

ووفق إحصائيات رسمية، فقد وصل عدد الأسرى الفلسطينيين إلى نحو 5700 أسير، من بينهم 48 سيدة، و230 طفلًا، و500 معتقل إداري، و700 أسير مريض.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.