روحاني: ايران لا يمكنها الالتزام بالاتفاق النووي من جانب واحد

هدد الرئيس الإيراني حسن روحاني، اليوم السبت، بالانسحاب من الاتفاق النووي، إذا لم تقدم باقي الدول المعنية على خطوات إيجابية تحمي مصالح بلاده.

جاء ذلك في كلمة خلال أعمال الدورة الخامسة لقمة منظمة "التعاون وبناء تدابير الثقة في آسيا"، بالعاصمة الطاجيكية دوشنبه.

وقال روحاني: "طهران لن تستمر بمفردها في الاتفاق النووي، وعلى الأطراف الأخرى المساهمة في حمايته".

وأضاف "إيران مستعدة لجميع الاحتمالات، علقنا سابقا بعض تعهداتنا، وذلك لتحقيق التوازن في الاتفاقية، وإذا لم نحصل على أي رد من باقي الأطراف، فسنضطر إلى اتخاذ خطوات أخرى".

وفيما يتعلق بالتطورات الأمنية الحاصلة في الخليج العربي، أكد روحاني أن "تدخل بعض القوى الخارجية في الشؤون الداخلية لدول المنطقة، وإجبارها على اتباع سياسة أحادية، إضافة إلى الإرهاب والتطرف، كل ذلك جعل المنطقة أقل مناطق العالم استقرارا".

وقال "إننا جميعا نعلم جيدا دور سياسات الحكومة الأمريكية الراهنة في زعزعة الاستقرار في دول المنطقة"، مشيرا إلى أن "الأوضاع الراهنة في فلسطين والعراق وسوريا وأفغانستان واليمن أمثلة بارزة لتداعيات هذه السياسات خلال الاعوام الاخيرة".

واعتبر الرئيس الإيراني، أن القضية الفلسطينية أحد أهم عوامل عدم الاستقرار في المنطقة والعالم, مؤكدا أن "عدم اهتمام المجتمع الدولي بممارسات الاحتلال الإسرائيلي بما فيها نقل السفارة الأمريكية الى القدس ودعم ضم الجولان المحتل، أدت إلى الابتعاد أكثر مما مضى عن الوصول إلى حل شامل وعادل لهذه الأزمة".

وجدد روحاني استعداد بلاده لصياغة آليات سياسية وأمنية ثنائية ومتعددة الاطراف لضمان السلام والامن الجماعي بالمنطقة.

وكانت طهران قد وقعت في العام 2015، مع الدول الخمس دائمة العضوية بمجلس الأمن الدولي (روسيا، الولايات المتحدة، فرنسا، الصين وبريطانيا) وألمانيا، اتفاقا حول البرنامج النووي الإيراني.

وينص الاتفاق على التزام طهران بالتخلي، لمدة لا تقل عن 10 سنوات، عن أجزاء حيوية من برنامجها، وتقييده بشكل كبير، بهدف منعها من امتلاك القدرة على تطوير أسلحة نووية، مقابل رفع العقوبات عنها.

إلا أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، أعلن في 8 أيار/مايو 2018، انسحاب واشنطن من الاتفاق، وبدأ بفرض عقوبات على طهران.

وأعادت واشنطن فرض عقوبات اقتصادية مشددة على طهران، في المقابل خفضت الأخيرة التزاماتها بموجب الاتفاق النووي، الذي فرض قيودا على البرنامج النووي الإيراني، مقابل رفع العقوبات الغربية.

وتهدد الولايات المتحدة بالرد على أي استهداف إيراني للقوات أو المصالح الأمريكية في المنطقة، أو مصالح العواصم الحليفة لها في الخليج.

واتهمت واشنطن وعواصم خليجية، طهران باستهداف سفن تجارية في مياه الخليج، ومحطتين لضخ النفط في السعودية، وهو ما نفته إيران، وعرضت توقيع اتفاقية عدم اعتداء مع دول الخليج. -

واتهمت واشنطن وعواصم خليجية، طهران باستهداف سفن تجارية في مياه الخليج، ومحطتين لضخ النفط في السعودية، وهو ما نفته إيران، وعرضت توقيع اتفاقية عدم اعتداء مع دول الخليج. -

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.