رام الله .. مسيرة فلسطينية رافضة لـ "صفقة القرن" و"ورشة البحرين"

شارك عشرات الفلسطينيين، بمسيرة، اليوم السبت، وسط مدينة رام الله (شمال القدس المحتلة) رفضًا لـ "صفقة القرن" وعقد ورشة البحرين المقررة في 25 من حزيران/يونيو الجاري.

وجاب المتظاهرون شوارع المدينة، رافعين لافتات منددة "بالخطط الأمريكية الهادفة لتصفية القضية الفلسطينية"، ومرددين شعارات ضد ورشة البحرين.

وتأتي التظاهرة في إطار برنامج فعاليات دعت إليه الفصائل والقوى الوطنية ومنظمات غير حكومية، مع اقتراب موعد انعقاد الورشة، وتشمل مدن الضفة الغربية وقطاع غزة ومخيمات اللجوء وتجمعات الفلسطينيين في الشتات.

وهاجم المشاركون "لجنة التواصل مع المجتمع الإسرائيلي"، مطالبين رئيس السلطة بحل اللجنة، عقب استضافة مستوطنين في أحد الأعراس الفلسطينية بقرية "دير قديس" غربي رام الله.

وهتف المشاركون بعبارات "يا رئيس فلسطين اسمع صوت المحتجين حلوها حلوها والتواصل حلوها .. يا أصحاب الجلالة بكفيكم نذالة .. بدنا نحكي ع المكشوف جواسيس ما بدنا نشوف .. يا زعامة فلسطين احنا هون موحدين ليش تظلوا منقسمين".

وتلاقي ورشة البحرين، رفضًا رسميًا من القيادة الفلسطينية، والفصائل الوطنية والإسلامية، مع اقتراب عقدها بمشاركة عدد من الدول العربية.

وكانت الولايات المتحدة الأمريكية، أعلنت في 19 أيار/ مايو المنصرم عن تنظيم المؤتمر في العاصمة البحرينية المنامة، يومي 25 و26 حزيران/يونيو الجاري، على مستوى وزراء المالية وبمشاركة رجال أعمال.

وتستهدف الورشة جذب استثمارات إلى المنطقة، في إطار مساعي واشنطن فرض تسوية تُعرف إعلاميًا باسم "صفقة القرن"، وتعتزم الكشف عنها في غضون أيام.

وتعمل الإدارة الأمريكية على صياغة "الصفقة" منذ تسلم دونالد ترامب الرئاسة مطلع 2017، دون الكشف عن بنودها حتى الآن، ويتردد أنها تقوم على إجبار الفلسطينيين تقديم تنازلات مجحفة لصالح المحتل الإسرائيلي، بما فيها وضع مدينة القدس وحق عودة اللاجئين.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.