"حماس": سنواجه "صفقة القرن" بكل ما أوتينا من قوة

أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، على أنها ستواجه "صفقة القرن"، وكل مشاريع تصفية القضية الفلسطينية، بكل ما أوتيت من قوة.

وندد القيادي في الحركة، إسماعيل رضوان، في كلمة له، خلال مشاركته في مسيرات العودة وكسر الحصار، اليوم الجمعة، بأشكال التطبيع كافة مع الاحتلال.

وشدد على أن "صفقة القرن" لا تستهدف الشعب الفلسطيني وحده، بل الأمتين العربية والإسلامية، قائلا: "لولا المقاومة ومسيرات العودة، لفكر العدو باستهداف عواصم عربية".

واعتبر مشاركة عشرات الآلاف في جمعة اليوم "الأرض مش للبيع"، تأكيدا على تمسكهم بالأرض، وحق العودة والثوابت الفلسطينية.

وقال رضوان: "إن أرض فلسطين مباركة مقدسة، وقضيتها وطنية عادلة، وهي ليست للبيع أو المساومة". 

 وأضاف: "إن خروج عشرات الآلاف من أبناء شعبنا في المسيرات اليوم، أبلغ رسالة رد على صفقة القرن ومؤتمر البحرين التصفوي للقضية الفلسطينية".

وأكد على رفض "حماس" لمؤتمر البحرين الاقتصادي، داعيا الدول العربية والإسلامية لمقاطعته "لأنه يمثل فصلاً من فصول صفقة القرن لتصفية القضية الفلسطينية"، وفق قوله.

 وشدد على استمرار مسيرات العودة وكسر الحصار، بطابعها الشعبي وأدواتها السلمية حتى تحقق أهدافها، محذرا الاحتلال من مغبة التهرب أو التلكؤ في رفع الحصار عن أبناء الشعب الفلسطيني.

وشارك الآلاف من الفلسطينيين اليوم الجمعة، في الأسبوع الـ63، لفعاليات مسيرات العودة وكسر الحصار على الحدود الشرقية لقطاع غزة، والتي حملت اسم جمعة: "الأرض مش للبيع".

وكانت "الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار"، دعت، في بيان لها، أهالي قطاع غزة إلى الحشد الكبير وأوسع مشاركة جماهيرية في فعاليات اليوم الجمعة.

وطالبت الهيئة المواطنين الفلسطينيين بالتوجه إلى مخيمات العودة الخمسة المنتشرة شرقي قطاع غزة، بعد عصر هذا اليوم مباشرة، رفضا لكل المشاريع التصفوية، وفي مقدمتها "صفقة القرن"، ولمواجهة كل مخططات الاحتلال والإدارة الأمريكية التي تستهدف الأرض والشعب الفلسطيني، ورفضاً لكل أوجه الاستيطان ومحاربة تهويد الضفة الغربية.

ويشارك الفلسطينيون منذ الـ30 من آذار 2018، في مسيرات سلمية، قرب السياج الفاصل بين قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، للمطالبة بعودة اللاجئين إلى مدنهم وقراهم التي هُجروا منها في 1948 وكسر الحصار عن غزة.

ويقمع جيش الاحتلال تلك المسيرات السلمية بعنف، حيث يطلق النار وقنابل الغاز السام والمُدمع على المتظاهرين بكثافة، ما أدى لاستشهاد 318 مواطنًا؛ بينهم 12 شهيدًا احتجز جثامينهم ولم يسجلوا في كشوفات وزارة الصحة الفلسطينية، في حين أصيب 31 ألفًا آخرين، بينهم 500 في حالة الخطر الشديد.

أوسمة الخبر فلسطين غزة حماس موقف

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.