أولى ملامح "صفقة القرن" .. 50 مليار دولار استثمارات في الأراضي الفلسطينية والدول المجاورة

كشفت وسائل إعلام أمريكية، اليوم السبت، النقاب عن أن مبادرة السلام الأمريكية في الشرق الأوسط المعروفة بـ "صفقة القرن"، ستشمل استثمارات بقيمة 50 مليار دولار، في الأراضي الفلسطينية المحتلة والدول العربية المجاورة.

وبحسب قناة "الحرة" الأمريكية، فإن "صفقة القرن" تدعو إلى "إنشاء صندوق استثمار عالمي لدعم اقتصاديات الفلسطينيين والدول العربية المجاورة وبناء ممر يربط بين الضفة الغربية وقطاع غزة".

وقالت إن "تكلفة الممر بين القطاع والضفة تُقدر بـ5 مليارات دولار، في حين سيتم صرف أكثر من نصف الـ 50 مليار دولار في المناطق التي تعاني من مشاكل اقتصادية في الأراضي الفلسطينية خلال 10 سنوات، ويوزع ما تبقى من الأموال على مصر والأردن ولبنان". 

وأضافت، أن المبادرة الأمريكية تشمل 179 مشروعا للبنية الأساسية وقطاع الأعمال في الأراضي الفلسطينية والدول المجاورة.

وبحسب القناة الأمريكية فإنه من المقرر أن يقدم مستشار البيت الأبيض جاريد كوشنر الخطة خلال مؤتمر دولي في البحرين، مستدركة بالقول إلا أنه "سيكون من الصعب إقناع منطقة متشككة إلى حد كبير بخطة (الاقتصاد أولا) لاستئناف عملية السلام الإسرائيلية-الفلسطينية المتعثرة".

وتلاقي ورشة البحرين رفضًا رسميًا من القيادة الفلسطينية، والفصائل الوطنية والإسلامية الفلسطينية، في الوقت الذي دعوا فيه لمقاطعتها.

وفي 19 أيار/ مايو المنصرم أعلن بيان بحريني أمريكي مشترك عن استضافة المنامة، بالشراكة مع واشنطن، ورشة عمل اقتصادية يومي 25 و26 حزيران/يونيو الجاري.

وتستهدف الورشة جذب استثمارات إلى المنطقة، في إطار مساعي واشنطن فرض تسوية تُعرف إعلاميًا باسم "صفقة القرن"، وتعتزم الكشف عنها في غضون أيام.

وتعمل الإدارة الأمريكية على صياغة "الصفقة" منذ تسلم دونالد ترمب الرئاسة مطلع 2017، دون الكشف عن بنودها بصورة رسمية، ويتردد أنها تقوم على إجبار الفلسطينيين تقديم تنازلات مجحفة لصالح "إسرائيل"، بما فيها وضع مدينة القدس وحق عودة اللاجئين.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.