قيادي بمنظمة التحرير يدعو المشاركين في "ورشة البحرين" الالتزام بالقرارات العربية والإسلامية

طالب قيادي في منظمة التحرير، اليوم الثلاثاء، إن السلطة الفلسطينية ستقدم الدول العربية المشاركة في ورشة البحرين إلى الالتزام بقرارات القمتين العربية والإسلامية في مكة والتي أكدت على رفض أي خطة أمريكية لا تقر حل الدولتين وكامل حقوق شعبنا وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.

وأوضح صالح رأفت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، في بيان، أن الإدارة الأمريكية تحاول جمع الأموال من خلال هذه الورشة بهدف فرض التعايش ما بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي المتمثل بالمستوطنين.

مشيرا أيضا إلى أن الأموال التي يتحدثون عنها للأردن ولبنان هي من أجل تولي مسؤوليات وكالة الغوث لإنهاء قضية اللاجئين وإلغاء حق العودة.

وأشار عضو تنفيذية منظمة التحرير إلى مؤتمر الدول المانحة الذي يعقد في نيويورك اليوم بالتزامن مع انعقاد ورشة المنامة وذلك تأكيدا على استمرار عمل وكالة الأونروا ودعمها ماليا وسياسيا.

وشدد رأفت على موقف القيادة والشعب الفلسطيني في مواجهة ورفض ما تسمى "صفقة القرن" و"ورشة البحرين" إلى جانب الموقف العربي الشعبي الرافض للورشة.

وتنطلق في السابعة من مساء اليوم الثلاثاء اعمال "الورشة الاقتصادية" في العاصمة البحرينية المنامة بمشاركة وفود عربية واجنبية ووفد إسرائيلي غير حكومي يضم شخصيات من قطاع الاعمال، وذلك في أول إجراء عملي لخطة السلام الأمريكية في الشرق الأوسط، المعروفة إعلاميا بـ"صفقة القرن".

وتلاقي الورشة رفضا رسميا من القيادة الفلسطينية، والفصائل الوطنية والإسلامية الفلسطينية، حيث يتردد أن الصفقة تقوم على إجبار الفلسطينيين على تقديم تنازلات كبرى للاحتلال الإسرائيلي.

و"صفقة القرن" هي خطة تعمل عليها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، لمعالجة الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، عبر إجبار الفلسطينيين على تقديم تنازلات، بما فيها وضع مدينة القدس، تمهيدًا لقيام تحالف إقليمي تشارك فيه دول عربية و"إسرائيل"، لمواجهة الرافضين لسياسات واشنطن وتل أبيب.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.