اشتية: سنشكل فريقا قانونيا لمتابعة قرصنة "إسرائيل" لأموال الضرائب

قال رئيس الوزراء الفلسطيني، محمد اشتية، اليوم الإثنين، إن حكومته بصدد إصدار قرار، بتشكيل فريق قانوني مالي، لمتابعة جميع حالات "القرصنة" الإسرائيلية للأموال الفلسطينية.

وأضاف اشتية، في كلمة بمستهل الاجتماع الأسبوعي لحكومته في رام الله، إن مهمة الفريق هي "متابعة القرصنة الإسرائيلية لضريبة المعابر، أو الاقتطاعات من أجور العمال، وفاتورة الكهرباء والمياه والمجاري، والتحويلات الطبية، وضرائب البترول".

ومنذ تسعينات القرن الماضي، تقتطع "إسرائيل" شهريا مبالغ مالية من أموال المقاصة دون الرجوع للحكومة الفلسطينية، تمثل ديونا مستحقة على جهات فلسطينية، لصالح شركات ومؤسسات إسرائيلية؛ إذ يصل متوسط الاقتطاع الشهري لـ15 مليون دولار.

وأموال المقاصة، هي ضرائب تجبيها "إسرائيل" نيابة عن وزارة المالية الفلسطينية، على السلع الواردة للأخيرة من الخارج، ويبلغ متوسطها الشهري (200 مليون دولار).

وجدد رئيس الوزراء الفلسطيني، رفض حكومته استلام أموال الضرائب (المقاصة) من "إسرائيل" منقوصة.

وتواجه السلطة الفلسطينية أزمة مالية، منذ قرار "إسرائيل" في شباط الماضي، اقتطاع جزء من أموال الضرائب الفلسطينية.

وزعمت "إسرائيل" قرار الاقتطاع، إلى ما تقدمه السلطة من مستحقات مالية إلى أسر الشهداء والمعتقلين في السجون الإسرائيلية، وهو ما ردت عليه السلطة برفض استلام الأموال منقوصة.

وأشار اشتية إلى أن الحكومة الفلسطينية تسلمت الدفعة الأولى من المساعدة والقرض المقدمة من دولة قطر، موجها الشكر للدوحة.

في أيار الماضي، أعلنت قطر عن مساعدات مالية وقروض لفلسطين بقيمة إجمالية 480 مليون دولار، منها 50 مليونا منحة، و250 مليونا على شكل قروض، و180 مليون دولار مساعدة معيشية وإنسانية وكهرباء لقطاع غزة.

وأِشار إلى أن حكومته ستدفع 60 بالمئة من رواتب موظفيها عن حزيران الماضي، بسبب الأزمة المالية، لكنها ستدفع رواتب عائلات الشهداء والمعتقلين كاملة.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.