صحيفة عبرية: الغارات الإسرائيلية أثبتت أن أنظمة الدفاع الروسية في سورية غير مُفعلة

قالت صحيفة عبرية، إن الغارات الجوية الإسرائيلية التي استهدفت مواقع بسورية، في ساعة مبكرة من صباح اليوم الاثنين، أثبتت أن أنظمة الدفاع الروسية المُوزعة في الأراضي السورية غير مُفعلة لسبب ما.

وذكر الموقع الالكتروني لصحيفة "الجروزاليم بوست" العبرية، اليوم، أن صورا للأقمار الصناعية أظهرت نشر أربعة أنظمة دفاع صاروخي روسية من طراز "اس 300"، احداها لا يبعد عشرات الكيلومترات عن منطقة مصياف، قالت سورية إنها تعرضت لضربة جوية صباح الاثنين.

وتابعت الصحيفة: "هذا يدل على أن الغارات الجوية استهدفت منطقة تقع مباشرة تحت حماية (اس 300)".

وأشارت إلى أن رادارات تلك الأنظمة بمدى يصل لعدة مئات من الكيلومترات، ويمكن للمنظومة اعتراض أهداف تبعد نحو 200 كيلومترا، وبوجود أربعة قاذفات، فإن لدى السوريين القدرة على تتبع ما يصل إلى مائة هدف وظاهريًا ضرب العديد من هذه الأهداف في وقت واحد باستخدام النظام.

وتساءلت الصحيفة "إذا كان النظام يعمل، كما أشارت بعض التقارير، فلماذا كانت الغارات الجوية قادرة على الحدوث بالقرب من النظام؟"، مستدركة بالقول إن ذلك "يثير تساؤلات حول ما اذا كانت الغارات الجوية تدل على أن الدفاع الجوي السوري لا يزال غير فعّال".

وقالت الصحيفة: "في الماضي، تم تقليل الغارات الجوية في أعقاب الغضب في أيلول/سبتمبر من إسقاط الطائرة الروسية، بالإضافة إلى ذلك، أجرت إسرائيل وروسيا مناقشات متكررة حول سورية، وحول مخاوف إسرائيل من التموضع الايراني في سورية".

واستنادا إلى الصحيفة، فإن الغارات الجوية يوم الاثنين كانت واسعة النطاق، في منطقة مساحتها أكثر من 160 كيلومترا حيث تمتد من حمص إلى دمشق.

وقالت إن حجم الهجمات، والتقارير في سورية عن قتلى مدنيين، يثير المخاطر، إنها تظهر أيضا أن نظام "اس 300" لم يكن فعالًا أو لم يتم تشغيله بعد، وقد يكون هذا النظام عاملاً، لكن لأي سبب اختار النظام السوري وحليفه الروسي إبقاء منصات الإطلاق في نفس المكان، مرئية للأقمار الصناعية".

وأشار إلى أن "هذه أيضًا رسالة من قبل النظام السوري مفادها أن المنصات في الهواء الطلق وأن الجميع يعرف مكان وجودها".

وخلصت الصحيفة إلى أن الضربات الجوية، يوم الإثنين، قد تكون بمثابة "نقطة تحوّل أو دليل على المزيد القادم".

وكانت وكالة الأنباء السورية الرسمية، أعلنت مقتل أربعة مدنيين، في غارات إسرائيلية على مدينة حمص، ومحيط دمشق. 

وقالت "سانا": "تصدت وسائط الدفاع الجوي في الجيش العربي السوري، بعد منتصف الليل لصواريخ معادية أطلقتها طائرات حربية إسرائيلية باتجاه بعض المواقع العسكرية في حمص ومحيط دمشق، ما أسفر عن استشهاد عدد من المدنيين بينهم طفل وإصابة آخرين في بلدة صحنايا بريف دمشق الجنوبي".

ولم تعلق تل أبيب رسميا على هذا التقرير، رغم إقرارها في الماضي، بتنفيذ مئات الهجمات على أهداف في سورية . 

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.