قيادي بـ "حماس": مخالفة "فتح" للإجماع الوطني يعيق التوصل لمصالحة وطنية

قال عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، سهيل الهندي، إنه "لا يمكن أن تتم المصالحة الوطنية حتى يتم الاتفاق على تشكيل حكومة وحدة وطنية وإجراء انتخابات شاملة".

وأضاف القيادي بـ"حماس"، في تصريحات لـ "قدس برس"، أن "هناك اجماع لدى كل الفصائل، أن تشكيل حكومة وحدة وطنية وإجراء انتخابات شاملة، سواء تشريعية أو مجلس وطني أو رئاسة، أساس المصالحة الوطنية، باستثناء حركة فتح".

وتابع حديثه: "لا يمكن فصل أي من الانتخابات عن بعضها البعض، وهذا هو موقف الحركة (حماس) وموقف كل الفصائل، أما كل ما يدار حول أي حراك في هذا الملف مجرد تضيع وقت".

وفي هذا السياق، اتهم الهندي، حركة "فتح" بمخالفة الاجماع الوطني الفلسطيني حول رؤية تطبيق المصالحة الوطنية، وأنها هي من تعيق التوصل اليها.

وشدد الهندي على أن المجلس التشريعي الفلسطيني (البرلمان) قائم وهو سيد نفسه وفق القانون الفلسطيني، ولا يمكن أن تنتهي ولايته الا إذا تم انتخاب مجلسا جديدا يتسلم منه، لأن النظام السياسي الفلسطيني هو نظام برلماني".

ويسود الانقسام بين حركتي "فتح" و"حماس" وغزة والضفة منذ صيف 2007، وذلك عقب فوز حركة "حماس" في الانتخابات البرلمانية الأخيرة، وفض حركة فتح والسلطة التسليم بنتائج هذه الانتخابات وفرض حصار مشدد على قطاع غزة.

وحول التفاهمات مع الاحتلال، أكد الهندي أنه لا جديد موضع التفاهمات بين المقاومة الاحتلال والتي تم تثبيتها مؤخرا بعد تحرك الوسطاء.

واعتبر الهندي أن هذه التفاهمات هي "آلية عقيمة ولا قيمة لها"، مشددا على أنه "يجب كسر الحصار عن غزة والوصول الى مرحلة أفضل من هذه المرحلة حتى يتنفس الناس في غزة"، حسب تعبيره.

وكشف القيادي في "حماس" أن الوفد الأمني المصري أجّل زيارته التي كانت مقرر قبل يومين، لقطاع غزة إلى وقت لاحق لم يحدد.

وتوصلت الفصائل الفلسطينية، والاحتلال الإسرائيلي نهاية 2018، عبر وسطاء من مصر وقطر والأمم المتحدة، إلى تفاهمات تقضي بتخفيف الحصار عن القطاع، مقابل وقف الاحتجاجات الفلسطينية قرب الحدود، إلا أن الاحتلال الإسرائيلي، لم يلتزم بشروط التهدئة، ولم يخفف الحصار عن القطاع، بحسب الفلسطينيين.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.