عملية خانيونس "الفاشلة" تُطيح بقائد شعبة الاستخبارات العسكرية في جيش الاحتلال

كشفت صحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية، صباح اليوم الخميس، النقاب عن استقالة قائد قسم العمليات الخاصة بشعبة الاستخبارات العسكرية بالجيش الإسرائيلي، والقائد السابق لوحدة سيرت متكال.

وأشارت الصحيفة العبرية إلى أن أصداء عملية خانيونس الفاشلة لأجهزة الأمن الإسرائيلية في غزة في شهر نوفمبر/ تشرين ثاني 2018، لا تزال تخيم على أجواء وحدة سيرت متكال في جيش الاحتلال.

وتعد هذه الوحدة (وحدة هيئة أركان الجيش) من أبرز وحدات النخبة في جيش الاحتلال الإسرائيلي.

وقالت، إن استقالة العميد "ج"، جاءت بشكل غاضب، وذلك بعد أن طلب رئيس الأركان أفيف كوخافي، استبداله بسابقه العميد "أ".

وأفادت يديعوت: "أراد رئيس الأركان إجراء إصلاحات بقسم العمليات الخاصة بشعبة الاستخبارات، وذلك بعد فشل العملية الخاصة، في مدينة خانيونس، جنوبي قطاع غزة".

وأضافت، أن كوخافي طلب قبل شهرين، من القائد السابق لقسم العمليات الخاصة بـ "أمان"، أن يحل بدلًا من العميد "ج"، الذي لم يرض عن ذلك، واستقال بشكل غاضب.

ووفقًا للصحيفة، تمت الموافقة على استقالة العميد "ج"، والذي سينهي خدمته العسكرية بتاريخ الأول من شهر آب/ أغسطس القادم، والتي كانت من المفترض أن تنتهي بشهر مارس 2020.

ولفتت الصحيفة النظر إلى أن العميد "أ"، الذي شغل بالسابق، قائد قسم العمليات الخاصة بشعبة الاستخبارات العسكرية، تم استدعائه عدة مرات بالسابق، من أجل اصلاح الإخفاقات بالوحدة الاستخباراتية الخاصة.

ونوهت إلى أن العميد "ج"، اكتشف القصة من خلال وسائل الإعلام، وسط حالة من الغضب دفعته لطلب توضيحات من رئيس الأركان.

وأردفت: "الأزمة في الوحدة كبيرة لأن الضابط الحالي سينهي أعماله، في وقت لا يزال الضابط السابق لم يرد بشكل إيجابي على طلب كوخافي".

وتمكّن مقاتلو "كتائب القسام" من إفشال مخطط إسرائيلي للتسلّل إلى قطاع غزة والتجسّس على المقاومة الفلسطينية؛ باعتراضهم قوة إسرائيلية خاصة دخلت إلى شرق خانيونس واشتبكوا معها؛ قبل تدخّل الطيران الحربي الإسرائيلي لإخراجها من القطاع بعد شن عشرات الغارات الجوية.

وأسفر العملية عن استشهاد سبعة مقاومين ومقتل قائد القوة الإسرائيلية برتبة مقدم وإصابة آخر بجراح، بحسب اعتراف الجيش الإسرائيلي.

وكانت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، قد كشفت في 20 فبراير الماضي، النقاب عن أن قائد وحدة النخبة الأولى المميزة في الجيش الإسرائيلي "سيرت متكال" قرر إنهاء خدماته العسكرية بعد شهرين من الآن.

وقالت الصحيفة العبرية، إن هذه هي المرة الأولى منذ 23 عامًا التي يقدم ضابط بهذا المستوى في هذه الوحدة تحديدًا على الاستقالة من منصبه بنفسه، بدلًا من انتظار إكمال الفترة المحددة له في الخدمة العسكرية والانطلاق نحو أعلى المناصب في الجيش.

وأشارت إلى أن قائد الوحدة، هو من أوائل الضباط فيها، وكان مسؤولًا عن تسيير عملية خانيونس السرية الأمنية التي نفذتها قوة إسرائيلية من "سيرت متكال"، بعد تنسيق مع جهاز المخابرات "الشاباك".

وحسب الصحيفة، فقد تم تعيين لجنة تحقيق لاستخلاص النتائج من عملية خانيونس التي تعد من أفشل العمليات، مشيرة إلى أن نتائج التحقيق ستكون سرية لكنها قد تؤدي إلى تغييرات كبيرة في الوحدة.

أوسمة الخبر فلسطين احتلال جيش أزمة

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.