استطلاع: حكومة "يمينية" برئاسة نتنياهو بعيدة المنال

بيّن استطلاع نشر، صباح اليوم الخميس، أن مساعي رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، في تشكيل حكومة يمين، بدون رئيس حزب "يسرائيل بيتينو"، أفيغدور ليبرمان، لا تزال بعيدة المنال، كما دلت النتائج على أن عودة إيهود باراك إلى الساحة السياسية لا تغيير شيئا في التوازنات القائمة.

وبحسب الاستطلاع الذي أجراه معهد "مدغام"، ونشر في موقع "واللا" الإلكتروني، فإنه في حال جرت الانتخابات اليوم، فإن "الليكود" و"كاحول لافان" يحصلان على عدد متساو من المقاعد، يصل إلى 30 مقعدا لكل منهما، إلا أن كتلة "اليمين – الحريديين" لا تتجاوز 55 مقعدا.

في المقابل، أظهر الاستطلاع أن "يسرائيل بيتينو" يعزز قوته ويحصل على 9 مقاعد، مقابل 5 مقاعد في الانتخابات الأخيرة.

وكان ليبرمان قد صرح أنه سيفرض تشكيل حكومة وحدة، وبحسب الاستطلاع، فإن لا يمكن بلورة ائتلاف يمين يصل إلى 61 مقعدا بدون الأخير.

إلى ذلك، بين الاستطلاع أن القائمة المشتركة تحصل على 11 مقعدا، و"يسرائيل بيتينو" 9 مقاعد، و"يهدوت هتوراه" 8 مقاعد، و"شاس" 7 مقاعد، و"العمل" 6 مقاعد، و5 مقاعد لكل من "اتحاد أحزاب اليمين" و"اليمين الجديد" و"ميرتس"، و 4 مقاعد لحزب إيهود باراك الجديد، إسرائيل الديمقراطية"، وفق موقع "عرب 48".

وشمل الاستطلاع عينة مؤلفة من 507 أشخاص بنسبة خطأ تصل إلى 4.4% في الاتجاهين.

وأظهر الاستطلاع أن عودة باراك إلى الساحة لا يغير الخارطة السياسية أبدا، حيث تبقى كتلة ما يطلق عليه "الوسط – اليسار" في حدود 45 مقعدا، كما كانت عليه في الانتخابات الأخيرة.

وردا على سؤال بشأن الأنسب لرئاسة الحكومة، حصل نتنياهو على 42%، مقابل 22% لبيني غانتس، و7% لباراك، و6% لليبرمان.

وقرر "الكنيست" الإسرائيلي حل البرلمان، بعد إخفاق رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، في تشكيل حكومة ائتلافية.

وستكون الانتخابات، التي من المزمع إجراؤها في السابع من سبتمبر/أيلول، الانتخابات الثانية هذا العام، في ما يعد سابقة في السياسة الإسرائيلية.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.