"الجهاد": فيديو "الشقاقي" محاولة لإعادة ماء الوجه لقادة الاحتلال

قالت حركة الجهاد الإسلامي، إن بث قناة إسرائيلية "فيديو" يوثق اغتيال مؤسسها فتحي الشقاقي، قبل 24 سنة، يدلل على حالة التخبط والعجز الذي تعاني منه الدولة العبرية، بعدما فقدوا أوراق القوة والردع أمام المقاومة الفلسطينية.

وتنوي "القناة 13" العبرية، مساء اليوم الخميس، بث فيديو حول تفاصيل اغتيال الشقاقي، في جزيرة مالطا في 26 تشرين أول/ أكتوبر، من العام 1995م، على يد الموساد الإسرائيلي، خلال عودته من ليبيا إلى سوريا.

وعدّ القيادي في الحركة أحمد المدلل، في حديثه لـ"قدس برس": أن "بث الاحتلال فيديو عن العملية الجبانة لاغتيال الدكتور فتحي الشقاقي، بعد 24 سنة، يؤكد مدى الإرباك والتخبط والفشل والعجز الذي يعيشه الكيان الصهيوني، خصوصا أمام تقدم إمكانيات المقاومة، وتمكنها من صنع معادلة توازن الردع مع العدو".

وأضاف "المدلل": "قوة العدو الصهيوني الردعية تقهقرت كثيرا في الآونة الأخيرة، ولم تستطع كل آلة الإجرام الصهيونية والدمار والقتل أن تكسر إرادة الشعب الفلسطيني؛ لذا هذه محاولة للهروب إلى الخلف من قبل القادة الصهاينة، فالمجتمع الصهيوني لم يعد يثق في قادته السياسيين ولا العسكريين".

واعتبر أن بث هذا الشريط محاولة لإعادة ماء الوجه للقادة الإسرائيليين، بعد الهزائم التي مني بها.

ورجح القيادي في الجهاد أن يكون بث الشريط مقدمة لرسائل إسرائيلية، للأمين العام الجديد للحركة، زياد النخالة، خصوصا في ظل لغته الواضحة تجاه الاحتلال والصراع معه، بـ"أنه لا يفهم إلا لغة القوة"، وفق المدلل.

وطالب بمراكمة أوراق القوة لدى الشعب الفلسطيني والحفاظ على المقاومة ومسيرات العودة وكسر الحصار واستمرار حالة الاشتباك مع الاحتلال، وعدم إعطائه الفرصة بأن يعيش آمنا مستقرا على أرض فلسطين.

وأوضح أن المقاومة الآن أقوى بكثير عما كانت عليه في عهد الشقاقي، قبل 24 عاما، سواء من ناحية العدد أو العدة أو التخطيط، فالإمكانيات تعاظمت في عددها وعدتها وخبراتها العسكرية وحنكتها في التعامل في الميدان"، إضافة إلى تشكيل غرفة العمليات المشركة، وهذه تعتبر نقاط قوة لدى مقاومة الشعب الفلسطيني.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.