رئيس المعارضة الإسرائيلية يتعهد بعدم الانسحاب إلى حدود 1967

تعهد زعيم المعارضة الإسرائيلية بيني غانتس، والمرشح لرئاسة الحكومة الإسرائيلية، بعدم الانسحاب إلى حدود 1967 من أجل تسوية الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي.

جاء ذلك خلال مقابلة أجرتها معه إذاعة جيش الاحتلال، اليوم الخميس.

وقال غانتس، رئيس حزب "أزرق أبيض" المعارض، أنه يؤيد بقاء السيطرة الإسرائيلية على القدس وغور الأردن والكتل الاستيطانية المقامة في الضفة الغربية.

وأضاف "لإسرائيل الحق في غور الأردن، والكتل الاستيطانية الكبرى والقدس"، مشيرا إلى أن حزبه "سيسعى إلى اتفاق سياسي وليس إلى اتفاق يستلزم إخلاء مستوطنات".

وأكد غانتس، الذي شغل منصب رئيس أركان جيش الاحتلال سابقًا، دعمه لتهدئة طويلة الأمد في قطاع غزة تلتزم بها حركة "حماس".

وأشار في هذا الصدد إلى أن حكومة نتنياهو ليست حازمة كفاية تجاه الفصائل الفلسطينية في القطاع.

واعتبر أنه "لا يعقل أن (رئيس حماس في القطاع يحيى) السنوار يملي أجندة على غلاف غزة. ولا ينبغي أن نسأل أنفسنا ما إذا كان هذا صاروخا أو بالونا أو مخربا يتسلل من نفق. حلقت طائرة ورقية، نطلق صاروخا. الأمر بسيط جدا".

وحول احتمال التوصل إلى تسوية في القطاع، اعتبر غانتس أنه "إذا توقفت حماس الآن عن إطلاق بالونات وطائرات ورقية وبالإمكان التقدم نحو تسوية، فهذا ممتاز. وحماس لا توقف هجماتها على إسرائيل، وأنا أؤيد جدا تسوية طويلة الأمد ويلتزمون بها".  

وأقر غانتس بعقد لقاءات مع مسؤولين من الأحزاب اليمينية الاسرائيلية المتشددة، قائلا "أنا لا أقصي أي فئة في الجمهور الإسرائيلي".

ويعتبر غانتس المنافس الأبرز لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في الانتخابات المبكرة المقررة في سبتمبر/أيلول المقبل.

ويقول الفلسطينيون إن أي اتفاق سلام مع الاحتلال الإسرائيلي، يجب أن يتضمن إقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية على حدود 1967 وإيجادل حل عادل لقضية اللاجئين.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.