جيش الاحتلال يدعي: إطلاق النار على الناشط في حماس شمال غزة "سوء فهم"

زعم الناطق باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، مساء اليوم الخميس، بأن إطلاق النار على أحد عناصر كتائب القسام؛ الذراع العسكري لحركة "حماس"، شمال قطاع غزة "قد نجم عن سوء فهم".

وقال أدرعي في بيان له اليوم: "خلال ساعات الصباح رصدت قوة عسكرية إسرائيلية عددًا من الفلسطينيين في منطقة السياج الأمني شمال قطاع غزة".

وأضاف: "من التحقيق الأولي اتضح أن ناشطًا في قوة الضبط الميداني التابعة لحماس وصل إلى منطقة السياج في أعقاب تحرك فلسطينييْن بمحاذاته".

وأشار إلى أن قوة عسكرية تابعة لجيش الاحتلال وصلت المكان "وقامت بتشخيص ناشط الضبط الميداني كمخرب مسلح وقامت بإطلاق النار نتيجة سوء فهم".

وادعى أدرعي، بأن جيش الاحتلال "سيفتح تحقيقًا في الحادث".

وفي السياق، أفادت وسائل إعلام عبرية، بأن قوات الاحتلال ترفع حالة التأهب في المنطقة المجاورة لقطاع غزة خشيةً من رد المقاومة على استشهاد المقاوم الفلسطيني صباح اليوم.

وذكر موقع "مفزاك لايف" العبري، رد جيش الاحتلال على استشهاد أحد عناصر القسام، "مُخجل وجبان من الناطق باسم الجيش، أن إطلاق النار على الناشط في حماس سوء فهم".

حمّلت كتائب عز الدين القسام، الجناح المسلّح لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، اليوم الخميس، الاحتلال الإسرائيلي، المسؤولية عن تداعيات "استشهاد أحد عناصرها، برصاص إسرائيلي، خلال تأديته واجبه، شمالي قطاع غزة".

وقالت الكتائب، في بيان لها: "الاحتلال تعمّد إطلاق النار على أحد مجاهدينا أثناء تأديته واجبه في قوة حماة الثغور، ونحن نجري فحصاً وتقييماً لهذه الجريمة".

وأكّدت الكتائب أن هذه الجريمة "لن تمر مرور الكرام، وأن الاحتلال يتحمل عواقبها".

وفي وقت سابق، أعلنت وزارة الصحة بغزة، عن استشهاد الفلسطيني "محمود أحمد الأدهم (28 عامًا)، متأثرًا بجراحه التي أصيب بها برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، شرق بلدة بيت حانون، شمالي القطاع.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.