"التغيير والإصلاح" تحمّل الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استشهاد الأسير طقاطقة

حملت كتلة "التغيير والإصلاح" في المجلس التشريعي (كتلة حركة حماس البرلمانية)، الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن جريمة استشهاد الأسير نصار طقاطقة من بيت لحم، داخل غرف العزل الانفرادي بسجن "نيتسان" .

وأكد النائب مشير المصري الناطق باسم الكتلة في تصريح مكتوب له اليوم الثلاثاء، أن سياسة القمع والتنكيل والتعذيب الوحشي المستمرة بحق الاسرى فضلاً عن حرمانهم أبسط مقومات الحياة في سجون الاحتلال هي منهج لطالما حذر الشعب الفلسطيني وقواه الحية الاحتلال الإستمرار في غيه وحماقاته ضد الاسرى.

وقال: "إن كتلة التغيير والإصلاح وفي اللحظة التي تدين فيه جريمة استشهاد الأسير نصار طقاطقة  لتحيي الحركة الأسيرة على صمودها وثباتها ومقارعتها للعدو الصهيوني ووقوفها سداً منيعاً في مواجهة إجراءاته الاجرامية بحقهم، وتؤكد بأن ما يربو عن 220 أسير ارتقوا شهداء في سجون الاحتلال في دلالة واضحة على بشاعة هذا العدو  وإجرامه ومخالفته لأبسط المعايير الدولية وإصراره على هذا النهج الاجرامي بحق أسرانا البواسل" .

ودعا كل جماهير الشعب الفلسطيني عن تعبيرهم لحالة الغضب رفضاً لهذه الجريمة النكراء ونصرةً للأسرى ودفاعا ًعن حقوقهم، مؤكدا على أن قضيتهم هي القضية المركزية للشعب الفلسطيني.

وأعلن مكتب إعلام الأسرى صباح اليوم الثلاثاء، عن استشهاد الأسير نصار طقاطقه من بلدة "بيت فجار" جنوب شرق بيت لحم (جنوب القدس المحتلة)، في سجن "نيتسان" الإسرائيلي بسبب التعذيب والإهمال الطبي، داخل العزل الانفرادي.

يذكر أن قوات الاحتلال الإسرائيلي كانت قد اعتقلت طقاطقة قبل نحو أسبوعين، بعد دهم منزل ذويه في بلدة "بيت فجار"، ونقلته إلى سجن "الجلمة" للتحقيق، وبعدها تم نقله إلى العزل الانفرادي في "نيتسان"، واستشهد هناك.

وباستشهاد الأسير طقاطقة يرتفع عدد شهداء الحركة الوطنية الأسيرة في معتقلات الاحتلال منذ العام 1967 إلى 220 شهيدا. 

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.