"صحة غزة": نقص الأدوية والمستهلكات الطبية يُهدد بأزمة غير مسبوقة

أكد الناطق باسم وزارة الصحة في قطاع غزّة أشرف القدرة، أن مشافي القطاع "تُواجه أزمة غير مسبوقة من نقص الأدوية والمستهلكات الطبية الأساسية".

وقال القدرة في تصريح صحفي مساء اليوم الثلاثاء، إنّ الأزمة الدوائية التي تشهدها المستشفيات والمراكز الصحية هي الأصعب خلال سنوات الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة.

وبيّن القدرة، أن احتياج وزارته السنوي من الأدوية والمستهلكات الطبية يبلغ 40 مليون دولار، توفر منها خلال النصف الأول من العام الجاري نحو 10 مليون دولار.

واستدرك: "المبالغ المالية التي توفرت هي للأدوية والمستهلكات الطبية من جهات مختلفة، وهذا يمثل نصف احتياجنا في الستة أشهر".

وأشار المتحدث باسم "صحة غزة"، إلى أن تراجع الاستجابات المختلفة مع احتياجات المرضى تسبب في حرمان 50 في المائة من مرضى قطاع غزة من العلاج.

وطالب القدرة كافة الجهات باتخاذ اجراءات عاجلة وفاعلة لتلبية الاحتياجات الدوائية لمرضى الأورام وأمراض الدم والمناعة والكلى والأنواع المختلفة من الحليب العلاجي والأدوية العصبية والنفسية والأمراض المزمنة والحوامل والأطفال والرعاية الأولية.

وتُعاني مستشفيات قطاع غزة والمراكز الصحية فيه، من نقص حاد بالأدوية التخصصية والمستهلكات الطبية والفحوصات المخبرية، والأجهزة التشخيصية والعلاجية، في ظل تعطيل أو منع الاحتلال الإسرائيلي سفرهم لاستكمال العلاج.

وكانت السلطة الفلسطينية في رام الله، قد اتخذت جملة من الإجراءات العقابية ضد قطاع غزة، شملت التخفيض في دعم الكهرباء وصولًا إلى قطعه، وقطع رواتب الموظفين، والتضييق على إيصال الأدوية للقطاع.

ويفرض الاحتلال الاسرائيلي، على قطاع غزة حصارًا مشددًا منذ 13 عامًا، حيث يُغلق كافة المعابر والمنافذ الحدودية التي تصل غزة بالعالم الخارجي عبر مصر أو الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، باستثناء فتحها بشكل جزئي لدخول بعض البضائع والمسافرين.

وأثّر الحصار المفروض على قطاع غزة، على الوضع الصحي للقطاع مما أدى إلى تراجع المنظومة الصحية في ظل نقص الدواء، ودخول أزمة الكهرباء والوقود على القطاع الصحي بصورة خطيرة.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.