"حماس": الفلسطينيون قادرون على إلزام الاحتلال باستحقاقات مسيرات العودة

أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، اليوم الجمعة، أن أبناء الشعب الفلسطيني قادرون على إلزام الاحتلال الإسرائيلي باستحقاقات مسيرات العودة المستمرة منذ آذار/مارس 2018.

وقال الناطق باسم الحركة عبد اللطيف القانوع، في تصريح صحفي إن "الجماهير الفلسطينية التي ستخرج في الجمعة الـ 67 لمسيرات العودة وكسر الحصار تؤكد من جديد  على رفضها لاستمرار الاحتلال الصهيوني وبقائه على أرضنا الفلسطينية وأنها ستواصل مسيرة النضال حتى دحره".

وأضاف أن "خروج الجماهير الفلسطينية يؤكد على أن مسيرات العودة وكسر الحصار ماضية بمختلف أدواتها السلمية والشعب الفلسطيني أكثر التفافاً حولها وقادر على إلزام الاحتلال باستحقاقاتها ومتطلباتها  والاستمرار فيها حتى تحقيق كامل أهدافها.

وأشار إلى أن "جمعة حرق العلم الإسرائيلي تأتي للرد على رفعه في بعض العواصم العربية والإسلامية ورفض شعبنا لكل أشكال التطبيع مع الاحتلال  وأن محاولات إضفاء شرعية عليه لن تمر وسيبقى عدو شعبنا وأمتنا الرئيس".

ويستعد الفلسطينيون، اليوم الجمعة، للمشاركة في الأسبوع الـ67 ، لفعاليات مسيرات العودة وكسر الحصار على الحدود الشرقية لقطاع غزة.

ودعت "الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار" في بيان لها، أهالي قطاع غزة إلى الحشد الكبير وأوسع مشاركة جماهيرية في فعاليات اليوم الجمعة، والتي تحمل اسم جمعة: "حرق العلم الإسرائيلي".

ويشارك الفلسطينيون منذ الـ 30 من آذار 2018، في مسيرات سلمية، قرب السياج الفاصل بين قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، للمطالبة بعودة اللاجئين إلى مدنهم وقراهم التي هُجروا منها في 1948 وكسر الحصار عن غزة.

ويقمع جيش الاحتلال تلك المسيرات السلمية بعنف، حيث يطلق النار وقنابل الغاز السام والمُدمع على المتظاهرين بكثافة، ما أدى لاستشهاد 319 مواطنًا؛ بينهم 11 شهيدًا احتجز جثامينهم ولم يسجلوا في كشوفات وزارة الصحة الفلسطينية، في حين أصيب 31 ألفًا آخرين، بينهم 500 في حالة الخطر الشديد.

أوسمة الخبر فلسطين غزة حماس موقف

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.