هيئة "مسيرات العودة" تطالب لبنان بإلغاء القرارات التي تمس باللاجئين الفلسطينيين

طالبت الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار، الحكومة اللبنانية، إلى إلغاء القرارات التي تمس بحياة اللاجئين الفلسطينيين في لبنان.

وأكد المتحدث باسم الهيئة في مؤتمر صحفي عقدته الهيئة في ختام جمعة "حرق العلم الإسرائيلي" مساء اليوم الجمعة، أن وجود اللاجئين في لبنان هو مؤقت إلى حين عودتهم إلى أرضهم، مشيرا إلى أنه من الظلم مساواتهم مع الوافدين للعمل.

ودعا رئيس الجمهورية ورئيس مجلس النواب اللبناني والقوى اللبنانية للتدخل لرفع الظلم عن ضيوف لبنان حتى العودة إلى ارضهم.

وطالب المتحدث باسم الهيئة الوطنية لمسيرات العودة جماهير الشعب الفلسطيني للمشاركة الفاعلة في فعاليات الجمعة الـ 68 والتي تحمل اسم جمعة "لاجئو لبنان" دعما لصمودهم.

وجدد تمسك الشعب الفلسطيني بمسيرات العودة بطابعها الشعبي حتى تحقيق أهدافها كاملة، مؤكدا استمرارها.

وشدد على أن تهديدات الاحتلال لغزة لا تخيف الشعب الفلسطيني وأن المقاومة الفلسطينية قادرة على خلط الأوراق.

وطالب بالدعوة إلى عقد اجتماع للأمناء العامون للفصائل والسير في طريق الوحدة الوطنية.

وثمن الجهود المبذولة التي تقوم بها لجان مقاطعة الاحتلال، مطالبا بالمزيد من هذه الجهود بكل المستويات لمحاصرة التطبيع والمطبعين مع الاحتلال.

وشدد على أن جمعة حرق العلم الإسرائيلي هي رسالة للدول المطبعة مع الاحتلال والتي رفعت هذا العلم في عواصمها أنه سيحرق في غزة.

وأصيب، بعد اليوم الجمعة، 78 مواطنا فلسطينيا، جراء اعتداء قوات الاحتلال الإسرائيلي على المشاركين في مسيرات العودة الأسبوعية، شرقي قطاع غزة، بينهم أربعة مسعفين وصحفييْن.

ويشارك الفلسطينيون منذ الـ 30 من آذار/مارس 2018، في مسيرات سلمية، قرب السياج الفاصل بين قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، للمطالبة بعودة اللاجئين إلى مدنهم وقراهم التي هُجروا منها في 1948 وكسر الحصار عن غزة.

ويقمع جيش الاحتلال تلك المسيرات السلمية بعنف، حيث يطلق النار وقنابل الغاز السام والمُدمع على المتظاهرين بكثافة، ما أدى لاستشهاد 319 مواطنًا؛ بينهم 11 شهيدًا احتجز جثامينهم ولم يسجلوا في كشوفات وزارة الصحة الفلسطينية، في حين أصيب 31 ألفًا آخرين، بينهم 500 في حالة الخطر الشديد.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.