شرطة الاحتلال تقتحم مصلى "باب الرحمة" وتفرغه من محتوياته

دهمت شرطة الاحتلال الإسرائيلي، الليلة الماضية، مصلى "باب الرحمة" في الجهة الشرقية من المسجد الأقصى المبارك، وأفرغته من محتوياته.

وكانت شرطة الاحتلال أقدمت الأسبوع الماضي على إخراج بعض محتويات مصلى باب الرحمة.

وفتحت دائرة الأوقاف الإسلامية الأسبوع الماضي تحقيقًا وشكلت لجنة رسمية لمعرفة من قام بإخراج محتويات المصلى بتاريخ السابع والتاسع من شهر تموز/ يوليو الجاري، حيث كان يتم اقتحامه واخراج محتوياته قبل موعد صلاة الفجر.

واتضح بأن من قام بتفريغ بعض محتويات المصلى هي شرطة الاحتلال، وتم تصويرهم.

وتشهد مدينة القدس المحتلة، منذ منتصف شهر شباط/ فبراير الماضي حالة من التوتر بعدما تمكن مصلّون فلسطينيون من فتح مصلى باب الرحمة بالمسجد الأقصى، والذي كان مغلقًا منذ عام 2003 بقرار إسرائيلي، بذريعة وجود مؤسسة غير قانونية فيه.

وشهد المكان مواجهات بين المصلين وقوات الاحتلال التي حاولت إغلاق المصلى، كما جرى اعتقال عدد كبير من مسؤولي الأوقاف وحراس المسجد الأقصى والنشطاء وفلسطينيين عدّة، وتم إبعادهم لفترات متفاوتة عن المسجد الأقصى وصلت لـ 6 شهور.

ويخشى الفلسطينيون من أن تكون الإجراءات الإسرائيلية في منطقة باب الرحمة مقدمة للفصل المكاني داخل المسجد الأقصى، وتخصيص مكان للمستوطنين اليهود للصلاة داخل المسجد على غرار الفصل المكاني في المسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل والذي تم تقسيمه بين المسلمين والمستوطنين اليهود.

وتسعى سلطات الاحتلال بكافة السبل لاعادة اغلاق باب الرحمة وفرض سياسة الامر الواقع .

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.