(محدث) إصابة العشرات بقمع الاحتلال مسيرات العودة شرق قطاع غزة

أصيب 49 فلسطينا، جراء قمع جيش الاحتلال الإسرائيلي، للمشاركين في الجمعة الـ69 من مسيرات العودة على طول الحدود الشرقية لقطاع غزة، بعنوان "مجزرة واد الحمص". 

وأعلنت وزارة الصحة في غزة، اليوم الجمعة، في بيان لها، إصابة 49 فلسطينيا بجراح مختلفة، منهم 24 بالرصاص الحي، من بينهم صحفيين.

وقالت لجنة دعم الصحفيين في غزة، إنه سجل إصابة الصحفيين أسامة الكحلوت، وحاتم عمر، برصاص قوات الاحتلال، خلال تغطيتهم لمسيرات العودة وكسر الحصار.

وتوافد الآلاف إلى مخيمات العودة شرق غزة، تلبية لدعوة "الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار".

وطالبت الهيئة، في بيان لها، الفلسطينيين بالتوجه إلى مخيمات العودة الخمسة المنتشرة شرقي قطاع غزة، بعد عصر اليوم (الجمعة)، استنكاراً لسياسية الاحتلال الممنهجة في هدم البيوت في وادي الحمص بالقدس، وتصدياً لهذه المجزرة.

كما عبرت عن رفضها لكل المشاريع التصفوية، وفي مقدمتها "صفقة القرن"، ومواجهة كل مخططات الاحتلال والإدارة الأمريكية التي تستهدف الأرض والشعب الفلسطيني، ورفضها لكل أوجه الاستيطان ومحاربة تهويد الضفة الغربية.

وقال البيان: "إن مسيرات العودة وكسر الحصار، وهي تدخل أسبوعها التاسع والستين على التوالي، بطابعها الجماهيري ستحافظ على سلميتها وستواصل خطواتها النضالية المتوالية حتى تحقق أهدافها، في التأكيد على حق العودة للاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم وممتلكاتهم التي هجروا منها في نكبة عام 1948، ووقف كافة المشاريع الهابطة والبديلة التي تسعى لإسقاطه، وكسر الحصار الظالم على قطاع غزة، الذي يتواصل للعام الثالث عشر على التوالي".

ودعت الهيئة الى التصدي لما جرى في حي واد الحمص في بلدة صور باهر جنوبي شرق القدس المحتلة، من عمليات هدم لعشرات البيوت، واصفة ذلك بأنه جريمة إسرائيلية ممنهجة تستهدف الوجود الفلسطيني في مدينة القدس المحتلة وعزلها عن الضفة الفلسطينية.

وأكدت على أن الشعب الفلسطيني يتعرض لعملية ترانسفير وتطهير عرقي ممنهج، وعدوان أمريكي إسرائيلي متواصل، يستهدف شطب معالم المدينة المقدسة وطمس هويتها العربية وتهجير سكانها في ظل صمت عربي وتوطؤ دولي وغطاء مطلق من ادارة ترامب.

كما حيت الهيئة جماهير الشعب الفلسطيني في مخيمات لبنان في الشتات، الذين يواصلون حراكهم الجماهيري السلمي بشكل حضاري لمطالبة وزارة العمل اللبنانية بالتراجع عن إجراءاتها الظالمة بحق العمالة الفلسطينية.

ويشارك الفلسطينيون منذ الـ30 من آذار 2018، في مسيرات سلمية، قرب السياج الفاصل بين قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، للمطالبة بعودة اللاجئين إلى مدنهم وقراهم التي هُجروا منها في 1948 وكسر الحصار عن غزة.

 ويقمع جيش الاحتلال تلك المسيرات السلمية بعنف، حيث يطلق النار وقنابل الغاز السام والمُدمع على المتظاهرين بكثافة، ما أدى لاستشهاد 321 مواطنًا؛ بينهم 12 شهيدًا احتجز جثامينهم ولم يسجلوا في كشوفات وزارة الصحة الفلسطينية، في حين أصيب 31 ألفًا آخرين، بينهم 500 في حالة الخطر الشديد.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.