تركيا: "إسرائيل" تواصل سلب الفلسطينيين حقوقهم عبر الاستيطان

دانت وزارة الخارجية التركية، إعلان سلطات الاحتلال "الإسرائيلي"، بناء وحدات استيطانية جديدة في الضفة الغربية.

وقالت الخارجية التركية في بيان صدر عنها اليوم الأربعاء، إن "إسرائيل" تواصل سلب حقوق المواطنين الفلسطينيين عبر موافقتها مؤخرًا على بناء أكثر من 2300 وحدة استيطانية.

وأشارت إلى أن "إسرائيل تواصل أيضًا انتهاك القانون الدولي علانية ومن دون مبالاة عبر سياستها في توسيع المستوطنات غير القانونية".

وأضافت: "نرفض تصرفات إسرائيل الهادفة للقضاء على منظور حل الدولتين ولجعل الاحتلال دائمًا، ونجدد وقوفنا دائمًا إلى جانب القضية الفلسطينية المحقة، وشعبها الشقيق".

وقد صادقت سلطات الاحتلال، على خطط لبناء آلاف الوحدات الاستيطانية الجديدة في الضفة الغربية المحتلة، وفق ما أعلنت حركة "السلام الآن" الإسرائيلية.

وأشار الحركة، في تقرير نشر على موقعها، إلى أن الحكومة الإسرائيلية صادقت على خطط لبناء نحو 2300 وحدة استيطانية جديدة في الضفة الغربية المحتلة، هي الأحدث في سلسلة خطط تسارعت وتيرتها منذ تولي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب السلطة.

ويعتبر بناء المستوطنات في الضفة الغربية والقدس والجولان، مناقض لكل المبادئ الدولية وميثاق الأمم المتحدة، ورغم صدور مجموعة من القرارات الدولية ضد المشروع الاستيطاني الإسرائيلي، والمطالبة بتفكيكها ووقف بناءها، إلا أن دولة الاحتلال تمتنع عن ذلك.

وكان آخر تلك القرارات؛ القرار رقم (2334) الصادر عن مجلس الأمن الدولي في 23 كانون أول من العام 2016، والذي طالب بوقف فوري وكامل للاستيطان بالضفة والقدس المحتلتين.

وتقول مؤسسات حقوقية فلسطينية وإسرائيلية ودولية، إن الحكومة الإسرائيلية تضيق الخناق على البناء الفلسطيني في المنطقة "ج"، وتهدم الكثير من المباني الفلسطينية فيها بداعي عدم الترخيص.

بالمقابل، تشهد المنطقة ذاتها طفرة استيطانية إسرائيلية تتمثل بالزيادة الكبيرة في البناء الاستيطاني خلال السنوات الماضية.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.