برلين تنتقد خطط "إسرائيل" بناء آلاف الوحدات الاستيطانية بالضفة

انتقدت الحكومة الألمانية قرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي، بناء أكثر من 2000 وحدة استيطانية في الضفة الغربية المحتلة .

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الألمانية: إن خطوات التخطيط التي أعلن عنها أمس لبناء أكثر من 2000 وحدة سكنية في المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة تتعارض مع هدف حل الدولتين القائم على المفاوضات.

وأضاف، في تصريحات نقلتها قناة "دي دبليو" الألمانية، على موقعها، أن الحكومة الألمانية أكدت أنها ترفض جميع الخطوات الأحادية التي تعرض حل الدولتين للخطر.

وتابع: لقد علمنا بقرار مجلس الوزراء الإسرائيلي الأسبوع الماضي بالموافقة على بناء 715 وحدة سكنية للسكان الفلسطينيين في المناطق الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية - بالإضافة إلى الوحدات السكنية التي تمت الموافقة عليها في المستوطنات الإسرائيلية.

إلا أن منح التصاريح لمشاريع البناء الفلسطينية في هذه المناطق يجب أن يكون دائمًا بالتوافق مع السلطة الفلسطينية وبصورة مستقلة عن أي قرارات بشأن التوسع المحتمل في بناء المستوطنات.

وصادقت سلطات الاحتلال، أمس الأربعاء على خطط لبناء نحو 2300 وحدة استيطانية جديدة في الضفة الغربية المحتلة، هي الأحدث في سلسلة خطط تسارعت وتيرتها منذ تولي الرئيس الأمريكي دونالد ترمب السلطة.

ويعتبر بناء المستوطنات في الضفة الغربية والقدس والجولان، مناقض لكل المبادئ الدولية وميثاق الأمم المتحدة، ورغم صدور مجموعة من القرارات الدولية ضد المشروع الاستيطاني الإسرائيلي، والمطالبة بتفكيكها ووقف بناءها، إلا أن دولة الاحتلال تمتنع عن ذلك.

وكان آخر تلك القرارات؛ القرار رقم (2334) الصادر عن مجلس الأمن الدولي في 23 كانون أول/ديسمبر من العام 2016، والذي طالب بوقف فوري وكامل للاستيطان بالضفة والقدس المحتلتين.

وتقول مؤسسات حقوقية فلسطينية وإسرائيلية ودولية، إن الحكومة الإسرائيلية تضيق الخناق على البناء الفلسطيني في المنطقة "ج"، وتهدم الكثير من المباني الفلسطينية فيها بداعي عدم الترخيص.

بالمقابل، تشهد المنطقة ذاتها طفرة استيطانية إسرائيلية تتمثل بالزيادة الكبيرة في البناء الاستيطاني خلال السنوات الماضية.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.