روحاني: "اسرائيل" لم تستطع المحافظة على أمنها لتشارك في حماية دول الخليج

ردا على إعلان تل أبيب استعدادها للمشاركة في قوة دولية لحماية أمن الخليج

قال الرئيس الإيراني حسن روحاني، اليوم الأربعاء، إنه ليست هناك حاجة إلى قوات أجنبية لضمان أمن واستقرار منطقة الخليج، ناهيك عن مشاركة "اسرائيل" فيها وهي التي لم تستطع المحافظة على أمنها.

جاء ذلك في كلمة لروحاني خلال اجتماع مجلس الوزراء، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الرسمية.

وأكد أن دول المنطقة تستطيع الحفاظ على أمنها "من خلال الوحدة والتماسك والحوار".

وأشار إلى أن "هدف القوى الكبرى، وخاصة الولايات المتحدة، في هذه المنطقة ليس سوى إيجاد الفرقة ونهب ثروات بلدانها".

وأردف: "بإمكان دول الخليج، الحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة جنبا الى جنب، والجمهورية الإسلامية الإيرانية مستعدة دائما لإقامة علاقات ودية واخوية مع جميع الدول الإسلامية، وخاصة جيرانها".

وشدد روحاني على أن "جميع ما يقال فيما يتعلق بالائتلاف الجديد في الخليج ومنطقة بحر عُمان، خاو وغير واقعي"، منوها إلى أن "هذه الشعارات، لن تساعد في احلال الأمن بالمنطقة حتى لو طُبّقت".

وقال: "الجمهورية الإسلامية الإيرانية، إلى جانب الدول الساحلية لهذا الخليج التاريخي، على استعداد للحفاظ على الأمن الإقليمي، كما فعلت على مدار التاريخ".

وحول إعلان الاحتلال الإسرائيلي، استعداده للمشاركة في قوة دولية لحماية أمن الخليج، علق روحاني قائلا: "الجواب على هذه الادعاءات واضح، لو كان الإسرائيليون قادرون لحافظوا على أمنهم في المكان الذي هم فيه".

وأضاف: "هم (الإسرائيليون) يثيرون انعدام الأمن والقتل والاغتيال في أي مكان يتواجدون فيه".

وتسعى الولايات المتحدة إلى تشكيل تحالف دولي يهدف الى ضمان حرية الملاحة في الخليج.

ووافقت بريطانيا على الانضمام، لكن دولًا أوروبية أخرى، خاصة ألمانيا، كانت متحفظة خوفا من الانجرار إلى صراع شامل.

والأسبوع الماضي، أعلنت تل أبيب أنها ستشارك في ذلك التحالف الذي دعت إليه الولايات المتحدة لحماية السفن في منطقة الخليج.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.